الثلاثاء 8 يونيو 2021 02:01 ص

ألغت السلطات الإسرائيلية، "مسيرة أعلام" جديدة، كان مقرر تنظيمها في القدس المحتلة، الخميس المقبل، بعد أن أوصت قيادة الشرطة بتعديل المسار أو إلغاء كلي للمسيرة وتأجيلها إلى أجل غير مسمى.

ووفق وسائل إعلام عبرية، أبلغ المفتش العام للشرطة الإسرائيلية "كوبي شبتاي"، الإثنين، الجماعات الاستيطانية التي دعت إلى المسيرة بإلغاء ترخيصها.

جاء الإعلان بعد جدل واسع في المستويات السياسية والأمنية الإسرائيلية حول إجراء المسيرة التي فشل المستوطنون في إكمالها فيما يُسمى "يوم توحيد القدس"، في 10 مايو/أيار الماضي، عقب إطلاق المقاومة الفلسطينية صواريخها باتجاه القدس المحتلة.

وشنت إسرائيل على أثرها عدوانا، استمر 11 يوما على قطاع غزة.

وكانت كتلة الصهيونية الدينية بالتعاون مع 6 جماعات استيطانية يمينية، أعلنت قبل أيام تنظيم مسيرة "رقصة أعلام تعويضية"، الخميس المقبل.

ويُطلق على الفعالية اسم "مسيرة الأعلام"، وتمر من خلال باب العامود، أحد أبواب المسجد الأقصى، وصولا إلى حائط البراق، الذي يسميه الإسرائيليون "حائط المبكى".

وطالب المنظمون من خلال الإعلان الرسمي عن المسيرة بـ"توحيد القدس إلى الأبد، وبضرورة العودة للسير في شوارع القدس برأس مرفوع مع أعلام إسرائيل يرافقها الرقص والغناء من أجل أرض صهيون والقدس".

وعلى إثر ذلك، انشق المسؤولون الإسرائيليون بين معارضين ومؤيدين لتنظيم "المسيرة".

 ومن بين أبرز المعارضين للمسيرة وزير الدفاع الإسرائيلي "بيني جانتس"، الذي قال إن "تنظيمها في الوقت الحالي يمكن أن يضر بإجراءات سياسية ويجر المنطقة إلى حالة أخرى من التوتر".

بينما عارضه وانتقده بحدّة رئيس حزب الصهيونية المتدينة "بتسلئيل سموتريتش"، قائلا إن "جانتس جبان ويرضخ للإرهاب".

وفي وقت سابق، حذرت حركتا "حماس" و"الجهاد"، من قيام الاحتلال بالسماح للمستوطنين بتنظيم "مسيرة الأعلام"، والمرور عبر باب العامود في المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة.

في وقت دعت القوى الوطنية والدينية في القدس المحتلة، إلى النفير العام، الخميس بالتزامن مع المسيرة الاستيطانية.

كما انطلقت دعوات أخرى تحث تجار البلدة القديمة على عدم إغلاق محالهم التجارية في ذلك اليوم، حتى وإن وزعت الشرطة الإسرائيلية أوامر لهم بهذا الاتجاه.

المصدر | الخليج الجديد