الأحد 13 يونيو 2021 05:53 م

رأت صحيفة "أوبزيرفر" البريطانية، أن فوز المرشح المحافظ في الانتخابات الرئاسية الإيرانية "إبراهيم رئيسي"، الذي يعد تلميذ المرشد الإيران "على خامنئي" (82 عاما) وصنيعته، يمثل تهديدا وخطرا ليس فقط داخل إيران ولكن أيضا للسلام العالمي.

وقالت الصحيفة إن "خامنئي" تدخل وتلاعب في اختيارات المرشحين لتأمين فوز "رئيسي"، رئيس القضاء، في الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 يونيو/حزيران، والتي لن تزيد نسبة التصويت فيها عن 40% وسط دعوات متصاعدة داخليا على مواقع التواصل الاجتماعي بمقاطعتها.

وبحسب الصحيفة، فإن "خامنئي" يهدف من تأمين فوز "رئيسي" الاقتراب من تحقيق حلمه بـ "المجتمع الإسلامي" الملتزم دينيا وأيديولوجيا والخالي من "الملوثات العلمانية والغربية". وتقديم إيران كنموذج للدول ذات الغالبية المسلمة. ويتحدث مساعدوه عن الحاجة لـ"تطهير الثورة".

ووفقا لذلك، فمن المتوقع حال فوز تلميذ "خامنئي" بالانتخابات، أن يملأ الحكومة بأنصاره من الحرس الثوري والباسيج؛ لتحقيق "الأحلام والأهداف المتطرفة لخامنئي"، بحسب الصحيفة.

كما لن يكون هناك أمل ببداية جديدة من قبل الحكومة المتشددة في إيران مع أوروبا والسعودية بعد بدايات مشجعة في الاتصالات الأخيرة بين البلدين، وفقا للصحيفة.

وقد تترك نتائج الانتخابات أيضا آثارها المثيرة للقلق على المحادثات الجارية في فيينا للحد من جهود إيران النووية، بجانب العلاقات السلمية مع إسرائيل التي تمت الإطاحة فيها برئيس الوزراء المتشدد ضد إيران "بنيامين نتنياهو".

ولو خرج الجناح المتشدد في إيران منتصرا، الجمعة، فمن المتوقع مواصلته الضغط على إسرائيل عبر الجماعات الوكيلة في سوريا ولبنان وغزة.

وقالت الصحيفة إن الإيرانيين "ربما حرضوا حماس على استئناف القتال وتسببوا بمشاكل في الخليج وأججوا نيران الحرب في اليمن".

وأوضحت أن الهجمات الصاروخية للجماعات الشيعية ضد القوات الأمريكية في العراق تشير إلى منطقة تصعيد أخرى.

 

المصدر | الخليج الجديد+متابعات