الخميس 17 يونيو 2021 04:21 ص

حثّ المرشد الإيراني "علي خامنئي"، الناخبين، على الإقبال بأعداد كبيرة على التصويت في الانتخابات الرئاسية المقررة الجمعة، قائلاً إن استعراض القوة على هذا النحو سيخفف الضغوط الخارجية على إيران.

وانسحب مرشحان محافظان وثالث معتدل، الأربعاء، من بين 7 مرشحين تمت الموافقة عليهم رسمياً، لتتشكل معالم صراع انتخابي واضح بين رئيس السلطة القضائية المحافظ "إبراهيم رئيسي".

أما المرشح الثاني فهو الإصلاحي "عبدالناصر همتي"، الذي كان يشغل منصب محافظ البنك المركزي واستقال لخوض المعركة الانتخابية.

ومن المتوقع على نطاق واسع، أن يخلف "رئيسي"، وهو حليف لـ"خامنئي"، الرئيس الجالي البراغماتي "حسن روحاني"، الذي يتنحى عن السلطة بعد ولايتين رئاسيتين.

وقال "خامنئي"، في خطاب بثّه التلفزيون، الأربعاء: "في أقل من 48 ساعة، سيقع حدث بالغ الأهمية في البلاد (...) بحضوركم وتصويتكم ستحددون في الواقع مصير البلاد في جميع القضايا الرئيسية".

والشهر الماضي، وافق مجلس صيانة الدستور المحافظ على 7 مرشحين لخوض الانتخابات التي تجري الجمعة، واستبعد عدة مرشحين بارزين.

وأسفر القرار عن قائمة تضم اثنين من المعتدلين وخمسة من المحافظين.

ومن شأن إعلان اليوم عن انسحاب المفاوض النووي السابق "سعيد جليلي"، والنائب المحافظ "علي رضا زاكاني"، حشد أصوات المحافظين خلف "رئيسي".

وانسحب المرشح المعتدل "محسن مهر علي زاده"، أيضاً في دفعة، تعزز موقف "همتي".

ولا يزال في حلبة السباق مرشحان محافظان آخران، إلا أنهما قد يعلنان الانسحاب أو دعم "رئيسي" قبل التصويت، الجمعة.

وقد تؤدي القيود على المنافسة إلى تقليل احتمالات الإقبال على التصويت، وسط مشاعر الاستياء بسبب الاقتصاد الذي تعرقله العقوبات الأمريكية.

وتشير استطلاعات الرأي الرسمية إلى أن نسبة المشاركة قد تصل إلى 41%، وهي أقل بكثير من الانتخابات السابقة.

وشهدت آخر عملية اقتراع (الانتخابات التشريعية 2020)، امتناعا قياسيا بنسبة 57%.

وتختتم الحملة الانتخابية رسميا عند السابعة من صباح الخميس بالتوقيت المحلي، قبل 24 ساعة من فتح صناديق الاقتراع، وهي امتدت زهاء 3 أسابيع دون صخب، لكن باستثناء الصور العائدة لـ"رئيسي"، ندر حضور صور المرشحين في طهران.

وفي حين أن الاجراءات الوقائية المرتبطة بـ(كوفيد-19)، حدّت من التجمعات العامة، يسود انطباع بأن الانتخابات المقبلة تثير حماسة أقل من سابقاتها.

ويتولى الرئيس في إيران، السلطة التنفيذية ويشكّل الحكومة، الا أن الكلمة الفصل في السياسات العامة تعود إلى "خامنئي".

وفي حال عدم نيل أي مرشح الغالبية المطلقة، تجرى دورة اقتراع ثانية في 25 يونيو/حزيران، بين المرشحين اللذين نالا أعلى عدد من الأصوات.

وإضافة إلى انتخاب رئيس جديد، يقترع الإيرانيون لتجديد المجالس البلدية، كما تجري انتخابات فرعية لمجلس الشورى، ومثلها لمجلس الخبراء الذي تعود إليه صلاحية اختيار المرشد.

المصدر | الخليج الجديد