الجمعة 18 يونيو 2021 12:50 ص

لا يزال نحو ثلاثة آلاف مهاجر داخل سبتة بعد شهر من تدفق أكثر من عشرة آلاف شخص إلى الجيب الإسباني عبر الحدود مع المغرب، حسب ما أعلن حاكم المدينة الخميس.

وقال "خوان فيفاس" للصحفيين "احتسبنا ثلاثة آلاف شخص ما زالوا موجودين هنا - من البالغين والقصر - من بين 12 ألفا دخلوا مدينتنا بشكل غير قانوني يومي 17 و18 مايو/آيار".

وأوضح أن من بين الموجودين 830 قاصرا غير مصحوبين بذويهم.

وكان قد أعيد أغلب المغاربة الذين عبروا إلى الجيب بسرعة. 

وأضاف المسؤول "كثير من هؤلاء الثلاثة آلاف الذين بقوا لا يحملون أي مال. إنه وضع غير مستدام على الإطلاق لمدينتنا ويزداد سوءا كل يوم".

وتابع "فيفاس" "لا يمكن حل هذا الوضع إلا من الحكومة ويجب أن تتحرك بأسرع ما يمكن لتجنب حدوث أضرار لا يمكن إصلاحها".

وشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة للتعامل مع "حالة الطوارئ الإنسانية" من أجل ضمان "سلام وأمن سكان (سبتة)".

يمثل الجيبان الإسبانيان الصغيران، سبتة ومليلية، الحدود البرية الوحيدة بين أوروبا وأفريقيا، ما يجعلهما نقطتي جذب للمهاجرين التائقين للهرب من الفقر المدقع والجوع.

وفوجئت إسبانيا الشهر الماضي بتدفق آلاف الأشخاص إلى سبتة دون أن يحرك حرس الحدود المغربي ساكنا. 

جرى ذلك في خضمّ أزمة دبلوماسية بين المغرب وإسبانيا إثر استقبال الأخيرة زعيم جبهة البوليساريو الصحراوية "إبراهيم غالي" للعلاج من مضاعفات إصابته بفيروس كورونا، واُعتبر اختراق الحدود على نطاق واسع على أنه إجراء عقابي من الرباط.

ولا يزال التوتر يشوب العلاقات الثنائية رغم مغادرة غالي لإسبانيا منذ 2 يونيو/حزيران. 

 

المصدر | أ ف ب