الاثنين 21 يونيو 2021 12:08 ص

أعلنت قوات شرق ليبيا التي يقودها الجنرال المتقاعد "خليفة حفتر"، الأحد، إغلاق الحدود الجنوبية الليبية مع الجزائر.

جاء ذلك، بعد نحو 10 أيام من تصريح الرئيس الجزائري "عبدالمجيد تبون"، بأن بلاده كانت ستتدخل لمنع سقوط العاصمة الليبية طرابلس، في يد المرتزقة.

وقالت إدارة التوجيه المعنوي لقوات "حفتر": "القوات المسلحة تُغلق الحدود الليبية الجزائرية وتعلنها منطقة عسكرية يُمنع التحرك فيها".

وتمتد الحدود بين الجزائر وليبيا لمسافة ألف كيلومتر تقريبا عبر صحراء غير مأهولة في أغلبها، وبها عدد قليل من نقاط العبور.

وكان من المفروض أن تتوجه قوات "حفتر" نحو الحدود التشادية، بعد ما اتخذ المتمردون التشاديون الجنوب الليبي نقطة انطلاق لشن هجومهم على حكومة نجامينا.

غير أن قوات ""حفتر فضلت التوجه غربًا نحو الحدود الجزائرية، وأعلنوا سيطرتهم على معبر إيسين/ تين الكوم الذي يفصل مدينتي جانت الجزائرية وغات الليبية، واللتين يقطنهما قبائل الطوارق التي كانت تسيطر على المعبر.

ورغم إعلانها منطقة الحدود الجزائرية منطقة عسكرية مغلقة، إلا أن قوات "حفتر" لا تسيطر فعليا على كامل هذه المنطقة الشاسعة، وبالأخص معبر الدبداب/ غدامس الخاضع لنفوذ حكومة الوحدة الوطنية.

وكانت حملة عسكرية، قادها "حفتر" على مدار 14 شهرا، للسيطرة على العاصمة طرابلس، قد انهارت العام الماضي، في حين شككت حكومة وحدة جديدة تدعمها عملية سلام تتم بمساعدة من الأمم المتحدة في وضعه السياسي.

ومع ذلك ورغم ما تحقق من تقدم صوب حل سياسي في ليبيا بعد 10 سنوات من العنف والفوضى، لا تزال فصائل مسلحة تسيطر على معظم البلاد، ولا يزال الفساد متفشيا في الوقت الذي لم تنسحب فيه قوى خارجية تورطت في الصراع.

المصدر | الخليج الجديد