الأحد 1 نوفمبر 2015 05:11 ص

ندد معارضون بارزون ونواب سابقون في مصر، بما سموه تنسيقا أمنيا ودعما دبلوماسيا بين مصر و(إسرائيل)، بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي مشاركته في جهود تحديد موقع الطائرة الروسية التي سقطت في سيناء (شمال شرق) صباح السبت وعلى متنها 224 راكباً.

كما يأتي تنديد المعارضة بعد أن أقرت وزارة الخارجية المصرية على لسان متحدثها الرسمي «أحمد أبوزيد»، بأنها صوتت لصالح انضمام (إسرائيل) لعضوية لجنة تابعة للأمم المتحدة.

ووقع المعارضون على بيان استنكروا فيه «دخول طائرات استطلاع الكيان الصهيوني إلى الأجواء المصرية بعد الحادث المروع بسقوط طائرة الركاب الروسية».

وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي «أفيخاي أدرعي» قد ذكر في وفي تغريدة له على موقع «تويتر»، أ،ه «منذ الصباح ساعد جيش الدفاع (الاحتلال) من خلال طائرة استطلاع بعمليات البحث عن الطائرة الروسية في سيناء.كما عرض مساعدة إضافية لروسيا ومصر لو تطلب الأمر».

وأفاد بيان المعارضين أن «السيادة المصرية لا تحتمل عبثا أكثر بعد أن تعددت الشكايات باختراق طائرات ذلك الكيان للأجواء المصرية خلال هذا العام بالتنسيق مع سلطة القمع الفاشلة في حماية أمننا القومي من العبث».

كما نددوا بما أسموه «الدعم الدبلوماسي الذي قدمته سلطة الانقلاب باسم الدولة المصرية في الأمم المتحدة لاختيار الكيان الصهيوني لعضوية لجنة الأمم المتحدة للاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي في سابقة جديدة».

وأشار البيان إلى أن الدعم المصري لإسرائيل لم ترتكبه مثلها أي دولة عربية أو إسلامية أخرى، لتؤكد إصرار السلطة على التنسيق مع كيان لا يسعى إلا لإضعاف مصر وإفقادها عمقها العربي والإسلامي».

وكانت القاهرة، أقرت السبت، بأنها صوتت لصالح انضمام (إسرائيل) لعضوية لجنة تابعة للأمم المتحدة، مشيرة إلى أن الالتزام بالدعم العربي كان وراء ذلك التصويت، حسبما أفادت وكالة الأنباء الرسمية المصرية.

وبحسب تصريحات نقلتها الوكالة عنه، قال «أحمد أبو زيد» إن «التزامنا بدعم دول عربية مرشحة للجنة الاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي بالجمعية العامة للأمم المتحدة كان الدافع وراء تصويت مصر لصالح إسرائيل».

وتعليقًا على الطائرة الروسية المنكوبة في شمال سيناء، دعا المعارضون في البيان ذاته «الشعب الروسي لمباشرة ضغوط فورية وحقيقية على قيادته للكف عن التدخل في الشأن العربي وسحب قواتها وطائراتها من الأراضي والأجواء السورية والتكفير عمّا ارتكبته من مجازر في حق الشعب السوري البطل».

كما دعوا «مؤسسات الدولة المصرية للحيطة واليقظة لمخططات المس بالأمن القومي المصري، والذي تثبت الدلائل تورط سلطة القمع فيه، بتنسيقها المستمر مع الكيان الصهيوني وتعاونها الأخرق مع التدخل الروسي في الشأن السوري».

ووقع على البيان من المعارضين بالخارج «د. أيمن نور – أ.د. ثروت نافع – م. حاتم عزام – أ.د. سيف عبد الفتاح – د. طارق الزمر – الشاعر عبد الرحمن يوسف – أ.د. عمرو دراج – أ.د. محمد محسوب – أ. يحيى حامد».

كما أشار البيان إلى أسماء «موقعين من القاهرة والمحافظات دون ذكرهم لدواعٍ أمنية».