قتل 4 عناصر من قوات "الحشد الشعبي"، الإثنين، في قصف جوي أمريكي بمحافظة الأنبار غربي العراق قرب الحدود السورية، في وقت توعدت فيه فصائل عراقية بالرد.

وأفاد بيان لكتائب سيد الشهداء (أحد فصائل الحشد الشعبي) بـ"مقتل 4 عناصر من القوات جراء العدوان الأمريكي".

وهدد البيان بأن "كتائب سيد الشهداء ستذهب مع الاحتلال الأمريكي إلى حرب مفتوحة".

وهددت "تنسيقية المقاومة العراقية" التي تضم مجموعة من أبرز الفصائل المسلحة الشيعية، بالرد على الاستهداف الأمريكي.

وقالت التنسيقية في بيان: "سنثأر لدماء شهدائنا الأبرار من مرتكبي هذه الجريمة النكراء، وبعونه تعالى سنذيق العدو مرارة الانتقام، ولن يرى ما يسره إذا حاول تكرار اعتدائه".

وعد المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة الصادقون، "محمود الربيعي"، أن "السياسة الأمريكية لن تتغير أبدا ولا علاج لها سوى القوة الرادعة"، ردا على الهجوم الذي استهدف الحشد الشعبي الليلة الماضية.

وقال "الربيعي" في تغريدة على "تويتر" إن "الجريمة الأمريكية الغادرة بقصف رجال الحشد في القائم دليل دامغ على أن السياسة الأمريكية العدوانية لا تتغير أبدا".

وأضاف: "لاعلاج لها سوى القوة الرادعة التي يعرفها العدو قبل الصديق والتي بها طردنا قوات الاحتلال التي كانت أعدادها أضعافا مضاعفة عن وجودها الحالي، الرحمة للشهداء والثأر قادم".

ولم تصدر السلطات العراقية بيانا بشأن القصف الجوي حتى كتابة هذه السطور.

وفجر الإثنين، أعلنت الولايات المتحدة أنها شنت غارات جوية موجهة استهدفت "منشآت تستخدمها ميليشيات مدعومة من إيران" على الحدود السورية العراقية.

وقال المتحدث باسم البنتاجون "جون كيربي" في بيان، إن الرئيس "جو بايدن" وجه بمزيد من العمل العسكري لتعطيل وردع الهجمات المستمرة التي تشنها جماعات مدعومة من إيران والتي تستهدف المصالح الأمريكية في العراق.

وعادة ما تتعرض المواقع العسكرية التي تضم قوات أمريكية وسفارة واشنطن في بغداد إلى هجمات صاروخية، وتتهم الولايات المتحدة الفصائل المسلحة الشيعية المرتبطة بإيران بشن تلك الهجمات.

المصدر | الخليج الجديد