كشفت مصادر أن "أوكيو"، وهو شركة الطاقة الحكومية في سلطنة عمان، تدرس بيع وحدة الحفر الخاصة بها "أبراج لخدمات الطاقة"، في الوقت الذي تسعى فيه الدولة الخليجية إلى دعم أوضاعها المالية التي تضررت من جائحة فيروس "كورونا" وهبوط أسعار النفط، العام الماضي.

وقالت ثلاثة مصادر مُطَّلِعة، رافضة الكشف عن هويتها لكون الأمر غير مُعلن، إن البيع المحتمل للشركة العلميات الوسيطة جزء من خطة أوسع لتسييل استثمارات تابعة لـ"أوكيو".

ولفت أحد المصادر إلى أن المفاوضات في مرحلة مبكرة، وأن الشركة الحكومية ربما تقرر القيام بتخارج جزئي فحسب من خلال طرح أسهم الشركة في البورصة العمانية.

ولم ترد "أوكيو" حتى الآن على طلب للتعليق. ولم ترد "أبراج لخدمات الطاقة" أيضاً على طلب للتعقيب.

وكان من المقرر أن تتخارج "أوكيو" من الشركة جزئيا، من خلال طرح عام أولي في عام 2015.

وعانت السلطنة، ذات التصنيف الإئتماني المنخفض لدى جميع الوكالات الكبرى، في السنوات الاخيرة لكبح العجز المتزايد، وستواجه استحقاقات ديون كبيرة في السنوات القليلة المقبلة.

وأطلقت العام الماضي، خطة مالية جديدة، لتنهي الاعتماد على عائدات النفط الخام.

وحققت "أبراج" أرباحا معدلة، قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، بلغت حوالي 90 مليون دولار، وفقاً للمعلومات الواردة في نشرة سندات "أوكيو"، في أبريل/نيسان، التي ذكرت أن "أبراج" أصل غير أساسي.

وتعتزم "أوكيو" جمع رأس المال عن طريق بيع حصص الأسهم أو طروحات عامة اولية أو بيع وحدات كاملة للمستثمرين.

المصدر | رويترز