الأحد 18 يوليو 2021 12:55 ص

استعاد الجيش اليمني، السبت، السيطرة على مواقع عسكرية هامة خلال معارك مع جماعة الحوثيين في محافظة مأرب، مسرح القتال الأعنف بين الجانبين منذ أكثر من 5 شهور، شمال شرقي اليمن.

ذكرت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" أن "قوات الجيش مسنودة بالمقاومة الشعبية (كيان قبلي موالٍ للجيش) سيطرت على مناطق ومواقع استراتيجية خلال مواصلتها التقدم في الجبهة الجنوبية لمحافظة مأرب من عدّة محاور".

وأوضحت أن "الجيش تمكن من تحرير معظم مواقع الخرفة في حيد آل أحمد جنوب غربي مديرية رَحبة جنوب مأرب ومناطق أخرى في جبهة المشِيريف الفاصلة بين محافظتي مأرب والبيضاء".

وقالت إن "العشرات من الحوثيين سقطوا بين قتيل وجريح بنيران الجيش وبغارات لطيران التحالف العربي استهدفت تجمعات وتعزيزات في مواقع متفرقة بجبهة المشِيريف".

وأكدت "استمرار المعارك وسط تقدم الجيش والمقاومة وانهيار واسع وخسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الحوثيين".

ويأتي التقدم الجديد للجيش اليمني عقب أيام من تمكن قواته، الأربعاء الماضي، من السيطرة على مركز مديرية رَحبة وواديي معين وبقثة ووادي مظراة ومواقع رحوم وعلفاء والأوشال جنوب مأرب خلال معارك مع جماعة الحوثيين أوقعت 43 قتيلاً وجريحاً في صفوف الجانبين، حسب ما أفاد مصدر عسكري.

وتشهد محافظة مأرب الغنية بالنفط، منذ مطلع فبراير/شباط الماضي، معارك محتدمة بين الجيش اليمني وجماعة الحوثيين، اثر إطلاق الجماعة حملة عسكرية تستميت للسيطرة على آخر معاقل الحكومة المعترف بها دولياً شمال البلاد، مركز المحافظة مدينة مأرب التي تضم مقر وزارة الدفاع وقيادة الجيش اليمني، إضافة إلى حقول ومصفاة صَافِر النفطية، وتمثل السيطرة عليها أهمية سياسية وعسكرية واقتصادية كبيرة في الصراع باليمن.

ويشهد النزاع في اليمن الذي اندلع عام 2014، مواجهات دامية بين الحوثيين وقوات الحكومة المعترف بها دولياً والمدعومة من التحالف العسكري بقيادة السعودية.

وخلّف النزاع عشرات آلاف القتلى ودفع نحو 80% من السكّان للاعتماد على الإغاثة وسط أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفقاً للأمم المتحدة.  

وأقرّ مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن "مارتن جريفيث" هذا الشهر بفشل جهوده في وضع حد للحرب الدائرة في البلاد، وذلك في ختام مهمّة استمرت 3 سنوات.

 

المصدر | الخليج الجديد