الاثنين 26 يوليو 2021 09:39 م

أطلع وزير الخارجية التونسي "عثمان الجرندي" نظيره السعودي على آخر تطورات الأحداث في تونس بعد إعلان الرئيس "قيس سعيّد"، تجميد اختصاصات البرلمان، وإعفاء رئيس الحكومة من مهامه، وأيضا وزير الدفاع.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الوزير التونسي بنظيره السعودي، الإثنين، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس".

وقالت الوكالة إن "الجرندي" أطلع "بن فرحان" على آخر المستجدات وتطورات الأوضاع في الجمهورية التونسية.

وذكرت الوكالة أن وزير الخارجية السعودية أكد "حرص بلاده على أمن واستقرار وازدهار تونس، ودعم كل ما من شأنه تحقيق ذلك".

وبحسب "واس"، فقد استعرض الوزير السعودية ونظيره التونسي العلاقات الأخوية التي تربط البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.

والإثنين، أصدر "سعيّد" أمرا بتعطيل العمل بالإدارات المركزية والمصالح الخارجية والمؤسسات العمومية لمدة يومين، ابتداء من الثلاثاء، 27 يوليو/تموز 2021.

 ويُستثنى من هذا الأمر الرئاسي موظفي قوات الأمن الداخلي والعسكريين وموظفي الهياكل والمؤسسات الصحية العمومية والعاملين بمؤسسات التربية والطفولة والتكوين والتعليم العالي الذين يخضعون لتراتيب خاصة.

وفي السياق، قرر الرئيس التونسي فرض حظر التجول في جميع أنحاء البلاد؛ من الساعة السابعة مساءً حتى السادسة صباحا (بالتوقيت المحلي)، اعتبارا من الإثنين وحتى 27 أغسطس/آب المقبل.

وتأتي القرارات الأخيرة لـ "سعيد" امتدادا لإعلانه تجميد عمل البرلمان لمدة 30 يوما، ورفع الحصانة عن النواب، وإعفاء رئيس الحكومة "هشام المشيشي" من منصبه، وتوليه السلطة التنفيذية عبر رئيس حكومة يعينه بنفسه.

ويُنظر إلى تونس على أنها الدولة العربية الوحيدة التي نجحت في إجراء عملية انتقال ديمقراطي من بين دول عربية أخرى شهدت أيضا ثورات شعبية أطاحت بالأنظمة الحاكمة فيها، ومنها مصر وليبيا واليمن.

لكن، منذ يناير/كانون الثاني الماضي، تعيش تونس على وقع أزمة سياسية بين "سعيد" و"المشيشي"، بسبب تعديل وزاري أجراه الأخير ويرفضه "سعيد".

وبجانب أزمتها السياسية، تعاني تونس أزمة اقتصادية حادة، زادتها سوءا تداعيات جائحة "كورونا"، التي تضرب البلاد بشدة، مع تحذيرات من انهيار وشيك للمنظومة الصحية، ما استدعى استقبال مساعدات طبية عاجلة من دول عديدة، خلال الأيام الماضية.

المصدر | الخليح الجديد+متابعات