الثلاثاء 27 يوليو 2021 09:20 ص

أبدت صحف سعودية وإماراتية، تأييدها لقرارات الرئيس التونسي "قيس سعيد"، بعزل الحكومة، وتجميد عمل البرلمان، وهو ما اعتبر انقلابا دستوريا في البلاد.

وأظهرت عناوين عدد من الصحف، في البلدين الخليجين المناوئين للربيع العربي، بهجة بإقصاء حركة "النهضة" من الحكم.

وكتبت صحيفة "الرياض" السعودية، قائلة إن الشعب التونسي ضاق ذرعاً بصراع الأحزاب وانهيار الدولة، مشيرة إلى ضرورة استكمال مطالب المتظاهرين بحل البرلمان المنتخب.

وعنونت "عكاظ" تغطيتها للشأن التونسي، قائلة "تونس تتطهر من رجس الإخوان"، مؤكدة أن ما حدث ليس انقلابا.

وأبرزت صحيفة "الخليج" الإماراتية، في تغطيتها أن تونس تطوي عقداً من حكم "الإخوان"، قائلة إن "تونس تبدأ حقبة جديدة من الحكم على ضوء القرارات التاريخية التي أعلنها  سعيد والتي تمهد لطي عقد كامل من الحكم الخاضع لسيطرة الإسلام السياسي".

وأضافت: "وبذلك ستكون تونس مقبلة على المزيد من القرارات الحاسمة في مرحلة دقيقة، وفق ما أكده الرئيس سعيّد الذي أصبح يملك زمام الأمور بشأن السلطة التنفيذية، في وقت تتواصل فيه الاحتفالات والأفراح لدى قطاعات واسعة من التونسيين في عدة مدن ابتهاجاً بتحجيم الإخوان ووضع حد لتسلطهم".

وصدرت صحيفة "الاتحاد"الإماراتية تغطيتها للتطورات في تونس، بإبراز "رئيس تونس محذراً: "سنواجه بالرصاص من يفكر باللجوء للسلاح"، واصفة قرارات "سعيد" بـ"الاستثنائية والتاريخية".

وأشادت الصحيفة بالاحتجاجات المطالبة بإسقاط المنظومة الحاكمة وحل البرلمان وإزاحة "الإخوان" من الحكم.

وتعد أبوظبي والرياض من أشد المؤيدين للانقلابات العسكرية في المنطقة، وسبق أن أيدتا بقوة الانقلاب في مصر على الرئيس الراحل "محمد مرسي" في 3 يوليو/تموز 2013.

ورفض مجلس النواب التونسي، قرارات "قيس سعيد"، التي اتخذها، الأحد الماضي، والتي تضمنت تجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن نوابه وإقالة رئيس الحكومة "هشام المشيشي"، علاوة على توليه رئاسة السلطة التنفيذية ورئاسة النيابة العمومية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات