الأربعاء 4 أغسطس 2021 09:28 م

قال وزير الخارجية السعودي الأمير "فيصل بن فرحان"، الأربعاء، إن إصرار حزب الله على فرض هيمنته على الدولة اللبنانية هو السبب الرئيسي لمشاكل لبنان.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"؛ عبر الأمير "فيصل بن فرحان"، لدى ترؤسه وفد بلاده المشارك في مؤتمر دعم لبنان، عبر الاتصال المرئي، عن "تضامن المملكة العربية السعودية المستمر مع الشعب اللبناني في أوقات الأزمات والتحديات".

وأكد الوزير السعودي "محافظة المملكة على مساهماتها المستمرة في إعادة إعمار لبنان وتنميته".

وأشار  إلى أن "المملكة من أوائل الدول التي استجابت لتقديم المساعدات الإنسانية للبنان بعد الانفجار المروع الذي وقع قبل عام تحديداً في مرفأ بيروت، من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذي يواصل تنفيذ برامجه في بيروت حتى يومنا هذا".

وأوضح أن "لبنان يواجه صعوبات في تشكيل حكومة فاعلة، وأن إصرار حزب الله على فرض هيمنته على الدولة اللبنانية هو السبب الرئيسي لمشاكل لبنان".

وحث الأمير "فيصل بن فرحان" السياسيين اللبنانيين من جميع الأطراف لـ"تأدية واجبهم الوطني لمواجهة هذا السلوك، تحقيقاً لإرادة الشعب اللبناني في مكافحة الفساد وتنفيذ الإصلاحات اللازمة".

وجدد تأكيد المملكة على أن "أي مساعدة تقدم إلى الحكومة اللبنانية الحالية أو المستقبلية تعتمد على قيامها بإصلاحات جادة وملموسة، مع ضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، وتجنب أي آلية تمكن الفاسدين من السيطرة على مصير لبنان".

وقال وزير الخارجية السعودي: "يقلقنا أن التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت لم تسفر بعد عن أي نتائج ملموسة".

وثمن الأمير "فيصل بن فرحان" جهود الجمهورية الفرنسية والمجتمع الدولي لدعم لبنان وشعبه، مؤكدا "ضرورة أن تكون هذه الجهود مصحوبة بإجراء إصلاحات حقيقية لتجاوز الأزمات الاقتصادية والسياسية التي تجتاح لبنان".

ويأتي ذلك تزامنا مع إحياء الذكرى السنوية الأولى للانفجار الذي أودى بحياة أكثر من 200 شخص ودمر أحياء في المدينة وفاقم انهيارا اقتصاديا ينهش البلاد، وسط تظاهرات مطالبة بالعدالة ومنتقدة لانعدام محاسبة المسؤولين عن الانفجار.

وتعقد الدول المانحة عبر تقنية الفيديو بدعوة من فرنسا وبرعاية الأمم المتحدة، مؤتمرها الثالث منذ الانفجار "من أجل لبنان"، وتأمل أن تجمع خلاله مبلغ 350 مليون دولار.

وفي 4 أغسطس/آب 2020، اندلع حريق في مرفأ بيروت تلاه عند الساعة السادسة وبضع دقائق (15:00 توقيت جرينتش) انفجار هائل وصلت أصداؤه إلى جزيرة قبرص، وألحق دمارا ضخما في المرفأ وأحياء في محيطه، وطالت أضراره معظم المدينة وضواحيها.

وعزت السلطات الانفجار إلى 2750 طنا من مادة نيترات الأمونيوم مخزنة منذ العام 2014 في العنبر رقم 12 في المرفأ.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات