السبت 4 سبتمبر 2021 08:45 ص

قالت شبكة "سي إن إن" الأمريكية إن العديد من الأسر الأفغانية قامت بتزويج بناتها في مطار كابل لتأمين خروجهن من البلاد، بعد سيطرة حركة "طالبان" على أفغانستان، الشهر الماضي.

ونقل تقرير نشرته "سي إن إن"، وترجمه موقع "الحرة"، عن مصدرين مطلعين، أن برقية دبلوماسية كتبها المسؤولون الأمريكيون المعنيون بالتعامل مع اللاجئين الأفغان في الإمارات، أشارت إلى حالات لنساء وفتيات تم إجبارهن على الزواج من رجال كانوا على قائمة المرحلين، أو وصلن مع رجال ادعوا بأنهم أزواجهن، بهدف الخروج من أفغانستان.

وأضافت أن "الأسر دفعت للرجال المؤهلين لمغادرة البلاد آلاف الدولارات للزواج أو التظاهر بأنهم أزواج بناتهم، ليتمكن من الفرار".

وبحسب تقرير الشبكة، فإنه لا يزال من غير الواضح مدى انتشار هذه الظاهرة.

ويتخوف الكثير من الأفغان من ممارسات طالبان قبل نحو عقدين في فترة حكمها السابقة، عندما كانت تفرض قيودا مشددة على النساء، وتمنعهن من الدراسة والعمل.

وفي 15 أغسطس/آب الماضي، سيطرت "طالبان" على العاصمة كابل، بعد أن شرعت في مايو/أيار الماضي بتوسيع سيطرتها في أفغانستان، وسيطرت عليها بالكامل تقريبا خلال أقل من 10 أيام، بموازاة بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية التي أعلن اكتمالها في نهاية الشهر الماضي.

وتعهدت طالبان بعد سيطرتها على كابل بأن تكون أكثر تسامحا مع الجميع، وأن تسمح للنساء بممارسة العمل والدراسة ضمن الأطر الشرعية، لكن الخوف لا يزال متملكا من الأفغانيات اللواتي لا يرغبن بالعيش في ظل الحركة.

والجمعة، خرجت نحو 50 امرأة إلى الشوارع في مدينة هرات غربي أفغانستان، في تظاهرة نادرة؛ للمطالبة بحق العمل والاحتجاج على تغييب المرأة عن مؤسسات الحكم.

وقال صحفي في "فرانس برس" شهد الاحتجاج إن المتظاهرات رددن: "من حقنا أن نحصل على تعليم وعمل وأمن"،. كما رددن: "لسنا خائفات، نحن متحدات"، بحسب موقع "الحرة".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات