السبت 4 سبتمبر 2021 08:26 م

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، إنهاء الانقسام الواقع بين مؤسساتها منذ سنوات، وتعيين وضم كل منتسبي المؤسسة الموازية.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط، في بيان لها السبت، إن "رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط قرر دمج وتعيين جميع التابعين للمؤسسة الوطنية للنفط الموازية (سابقا) في المؤسسة الوطنية للنفط والشركات التابعة لها حسب حاجة القطاع من التخصصات الوظيفية للمعنيين".

وأرجع البيان ذلك إلى تحقيق أحد أهم أهداف حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة الرامية إلى توحيد المؤسسات ودمج وتنسيب منتسبيها في المؤسسات الشرعية بالدولة، وتأسيسا على ما تم الاتفاق عليه بين رئيس لجنة الطاقة والموارد الطبيعية بمجلس النواب ورئيس المؤسسة الوطنية.

وقال رئيس المؤسسة "مصطفى صنع الله": "حرصت حكومة الوحدة الوطنية على توحيد كل المؤسسات الاقتصادية للدولة الليبية وأولت هذا الموضوع اهتماما خاصا".

وأضاف: "اليوم نطوي حقبة الانقسام بقطاع النفط للأبد ونصدر قرارا بتعيين وضم ودمج كل المنسبين في المؤسسة الموازية".

وأكد أن المؤسسة الوطنية للنفط، حافظت على وحدتها خلال سنوات من الانقسام، وعملت بحياد لصالح الدولة الليبية، وكانت مثالا يحتذى به داخليا وخارجيا نظرا لدورها الكبير في وحدة ليبيا وسلامة اقتصادها من الانهيار.

وتمنى أن "يدرك الجميع أهمية هذا القطاع، وأن يستمر في العمل بشكل محترف كعادته بعيدا عن المهاترات التي لن تضر إلا بالوطن".

وقال إن "قطاع النفط يمثل أولوية قصوى في اهتمامات رئيس حكومة الوحدة الوطنية نظرا لحساسية هذا القطاع الحيوي ودوره الكبير في المحافظة على اقتصاد ليبيا من الانهيار"، مشيرا إلى أن "هناك توافق تام بين رئيس حكومة الوحدة والمؤسسة الوطنية للنفط يقضي بضرورة الحفاظ على وحدة القطاع وإبعاده عن المناكفات وصب كل الاهتمام لجذب الاستثمار وزيادة الإنتاج وتحقيق عائدات ضخمة لخزينة الدولة الليبية لتعزيز الاقتصاد الوطني".

وتسبب الانقسام والحروب في ليبيا في تعطل العديد من الحقول النفطية في البلاد، ما أدى إلى تراجع الإيرادات النفطية.

ومنح تشكيل حكومة الوحدة برئاسة "عبدالحميد الدبيبة"، بارقة أمل في عودة طبيعية لعمل المؤسسات النفطية الليبية، في ظل التوافق السياسي برعاية أممية حول إجراء الانتخابات نهاية العام الحالي، ووقف إطلاق النار في أرجاء البلاد.

المصدر | الخليج الجديد