الأحد 12 سبتمبر 2021 10:10 ص

يواجه الأسرى الفلسطينيين الأربعة، المعاد اعتقالهم عقب تحرير أنفسهم من سجن الجلبوع، تهم التخطيط لعملية "تخريبية" حكمها يصل لـ15 سنة سجنا، وتهمة مساعدة آخرين بالهرب من السجن تصل عقوبتها لـ20 سنة، وفقا للائحة اتهام أعدتها الشرطة الإسرائيلية.

هذا وأفادت صحيفة "هآرتس" العبرية بأن "قرار الشرطة الإسرائيلية مبني على أن يكون الأسرى قد خططوا لتنفيذ العملية بعد الهروب".

في الجهة المقابلة، قال "فيلدمان"، محامي "زكريا الزبيدي" (أحد الأسرى الذين تمت إعادة اعتقالهم): "رفضنا طلب الشرطة الإسرائيلية تمديد اعتقاله لـ13 يوما، ونرفض التهم الموجهة له، صحيح أنه هرب من السجن، ولكن هذا حادث طبيعي".

وأكمل: "لقد جئت للدفاع عن زكريا الزبيدي، ونرفض طلب وتهم الشرطة والنيابة الإسرائيلية".

هذا واستمرت عمليات البحث عن الأسيرين الآخرين الفارين، حيث إن تقديرات أمنية إسرائيلية كشفت أن "أحد الأسرى قد توجه إلى الضفة الغربية والآخر لا يزال موجودا في أراضي عام 48"، بحسب وكالة معا الإخبارية.

وأعادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، السبت، اعتقال 4 أسرى من بين 6 فلسطينيين، هربوا من سجن جلبوع، شديد التحصين، شمال إسرائيل، قبل أيام.

واعتقلت السلطات، فجر السبت، الأسيرين "زكريا الزبيدي" (46 عاما) من مخيم جنين، و"محمد عارضة" (39 عاما) من بلدة عرابة، قرب بلدتي الشبلي وأم الغنم على سفوح جبل طابور في الجليل الأسفل، في مرج ابن عامر، بعد ساعات من اعتقال الأسيرين "محمود عارضة" (46 عاما)، و"يعقوب قادري" (49 عاما)، من أطراف مدينة الناصرة.

المصدر | الخليج الجديد