الجمعة 17 سبتمبر 2021 03:08 م

احتفلت إسرائيل والولايات المتحدة، الجمعة، بالذكرى السنوية الأولى لتطبيع العلاقات مع الإمارات والبحرين والمغرب.

جاء ذلك في اجتماع افتراضي، حضره وزراء خارجية أمريكا وإسرائيل والبحرين والمغرب، ووزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أكدوا خلاله عن أملهم أن تكون خطواتهم التطبيعية مقدمة لخطوات مع دول عربية أخرى.

وقال وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن"، في كلمته خلال الاحتفالية، إن بلاده ستعمل على دعم تعميق العلاقات بين إسرائيل والدول التي وقعت معها اتفاقيات السلام وتوسيع دائرتها.

وأضاف: "اتفاقيات السلام بين إسرائيل ودول عربية، أدت إلى فرص اقتصادية جديدة".

ولفت إلى أن عائدات اتفاقيات السلام بين اسرائيل ودول عربية "تكشف عمق العلاقات الدبلوماسية ونمو العلاقات الشعبية"، حسب قوله.

وأشار "بلينكن"، إلى أن "الولايات المتحدة تريد المزيد من التقدم والتعاون في الشرق الأوسط، وقال إن "هناك رغبة في البناء على اتفاقيات السلام من أجل تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين".

وتابع: "الشعبان الإسرائيلي والفلسطيني يستحقان فرصًا متساوية للحرية والأمن".

من جانبه، قال وزير الخارجية الإسرائيلي "يائير لابيد"، إن اتفاقيات السلام في منطقة الشرق الأوسط "تعود بالنفع على الشعوب".

وأعرب عن الترحيب بأي دولة تريد الانضمام لمسار السلام في المنطقة.

ولفت إلى أن بلاده "سنخصص السنوات المقبلة للتعاون الاستراتيجي الإقليمي على صعيد الأمن المائي والسيبراني، وغيرها من المجالات الحيوية".

كما كشف عن عزمه زيارة البحرين نهاية الشهر الجاري، وعقد اجتماعات على الصعيد الثنائي والثلاثي مع الدول العربية مستقبلًا.

وقال وزير الخارجية المغربي "ناصر بوريطة"، إن اتفاقية السلام مع اسرائيل كانت "تاريخية وأعطت زخمًا"، بالرغم من أن العلاقة المغربية الإسرائيلية تعود إلى عقود قبل ذلك.

ودعا إلى أفعال للحفاظ على اتفاقيات السلام من خلال الحوار، وفتح الممثليات الدبلوماسية.

كما كشف عن رغبته في تبادل الزيارات مع إسرائيل على كافة الأصعدة".

وتوقع "بوريطة"، زيارة نحو مليون سائح إسرائيلي سنويًا إلى المغرب، في مرحلة ما بعد اتفاقية السلام.

كما وصف وزير الخارجية البحريني "عبداللطيف الزياني"، العام الماضي بأنه "عام التحديات والتغيير في المنطقة"، لافتا إلى أن "هناك طريقا للتعاون والأمن بين إسرائيل والدول العربية".

وأشار إلى أن "البحرين فخورة أنها في مقدمة العملية التاريخية الحالية، لتظهر قيمها العميقة في الحوار والاحترام والعيش المشترك".

وأضاف: "نرى المزيد من الدول تنضم إلى العملية السلمية".

وثمن المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات وزير الدولة للشؤون الخارجية "أنور قرقاش"، مساعي الولايات المتحدة في توسيع دائرة السلام بالمنطقة.

وأضاف أن اتفاقات السلام خلقت فرصا اقتصادية كثيرة، كما أنها تسمح بالمساعدة في عملية السلام بشكل أكبر "نسعى للوصول إلى حل الدولتين للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي".

وأردف: "سنواصل جهودنا لتعميق وتنويع مسار السلام في المنطقة".

ولم يشارك السودان في الاحتفالية، رغم أنه كان الدولة العربية الرابعة التي وقعت اتفاقا لتطبيع العلاقات مع إسرائيل العام الماضي.

ووقعت البحرين والإمارات، اللتين لم تخوضا حروبا مع إسرائيل، معاهدتي تطبيع علاقات مع إسرائيل في 15 سبتمبر/أيلول 2020.

وسار على خطاهما لاحقا السودان والمغرب.

ولاقت هذه الخطوات غضبا شعبيا في البلدان الأربعة، وتنديدا فلسطينيا واسعا.

المصدر | الخليج الجديد