الاثنين 27 سبتمبر 2021 06:43 م

استقبل الرئيس الجزائري "عبدالمجيد تبون"، الإثنين، القائد العام للقوات الأمريكية في أفريقيا "أفريكوم"، الفريق أول "ستيفن تاونسند"، الذي حل بالجزائر في زيارة عمل، تعد ثانية له منذ توليه منصبه في سنة 2019.

وأفاد بيان لرئاسة الجمهورية التونسية، بأن الجانبين بحثا خلال اللقاء فرصة "دفع علاقات التعاون في مختلف المجالات ذات الصلة بنشاط قيادة الأمريكية في أفريقيا".

واستعرض الطرفان "مستجدات الأوضاع في المنطقة وخاصة الجانب الأمني في الساحل وسبل تعزيز قدرات دول المنطقة سيما المتعلقة بمكافحة الإرهاب".

وتم كذلك، خلال اللقاء، بحث فرص دفع علاقات التعاون، في مختلف المجالات ذات الصلة، بنشاط القيادة الأمريكية في أفريقيا، فضلا عن استعراض مستجدات الأوضاع في المنطقة، وخاصة الجانب الأمني في الساحل، وسبل تعزيز قدرات دول المنطقة، لا سيما المتعلقة بمكافحة الإرهاب.

وحضر اللقاء رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي السيد الفريق "السعيد شنقريحة"، ومدير ديوان رئاسة الجمهورية "عبدالعزيز خلف".

من جهته، أكد "ستيفن توسند"، في تصريح نشره حساب السفارة الأمريكية بالجزائر على "فيسبوك": "هذه زيارته الثانية إلى الجزائر بعد توليه منصبه على رأس (أفريكوم) سنة 2019"، وقال إنه "فخور بالشركة التي بنيناها (مع الجزائر)".

وأوضح أنه عقد لقاء مع "تبون" والفريق "شنقريحة"، ومسؤولين كبار آخرين.

وبخصوص فحوى الاجتماع، أفاد المسؤول الأمريكي بأنهم ناقشوا "قضايا مهمة لا تؤثر فقط على الجزائر لكن على كل شمال إفريقيا ومنطقة الساحل بأكملها".

وأضاف قائد "أفريكوم"، أن الولايات المتحدة "تقدر الدور الذي تلعبه الجزائر في تعزيز السلام والأمن والازدهار في المنطقة وخارجها"، معبرا عن أمله في "مواصلة بناء علاقات ثنائية قوية" بين البلدين.

وقالت الإذاعة الجزائرية، إنه من المنتظر أن يلتقي قائد "أفريكوم"، وزير الشؤون الخارجية الجزائري "رمطان لعمامرة"، حيث يناقش المسؤولان "التحديات الأمنية التي تواجه منطقة الساحل ودول الجوار".

وتأتي زيارة الجنرال الأمريكي، في وقت تعرف منطقة المغرب العربي والساحل الأفريقي توترات أمنية شديدة، سيما في ليبيا التي تعيش اقتتالا داخليا منذ أزيد من شهر، ومنطقة الساحل التي تعرف نشاطا للجماعات الإرهابية، خاصة تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، وتونس التي تواجه جماعات إرهابية على الحدود مع الجزائر.

وتخشى واشنطن من تهديدات هذه التوترات على مصالحها في المنطقة وأوروبا، كما تخشى أن تتطور لتطال أوروبا.

وتسعى إلى إقامة قاعدة عسكرية بإحدى دول المغرب العربي وهو ما ترفضه الجزائر.

ويرجع التعاون العسكري الجزائري الأمريكي إلى عام 2000 عندما انضمت الجزائر إلى الحوار الأطلسي مع حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وتعزز بقوة بعد تفجيرات 11 سبتمبر / أيلول 2001 على الولايات المتحدة، إلا أنه بقى في إطار التدريبات والمناورات والزيارات المتبادلة.

وكانت واشنطن عبرت عن موقفها الداعم للجزائر والمتعلق بضرورة التكفل الذاتي لدول الساحل في محاربة تنظيم "القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي"، وأن تأخذ دول المنطقة الدور الريادي في مكافحة الإرهاب، من دون أن تقفل الأبواب في وجه مساعدة الدول الأجنبية.

المصدر | الخليج الجديد