الاثنين 16 نوفمبر 2015 06:11 ص

أعلنت وزارة الداخلية السعودية أمس الأحد، أنها قبضت خلال 6 أشهر فقط من عام 2015، على نحو 1309 أشخاص من 29 جنسية، متهمين بالتورط في تهريب وترويج المخدرات.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة اللواء «منصور التركي» أن «رجال الأمن واجهوا خلال تنفيذ مهماتهم، مقاومة مسلحة في عمليات أمنية عدة من جانب مهربين ومروجين، نتجت عنها إصابة 12 رجل أمن، إضافة إلى مقتل واحد، وإصابة اثنين من مهربي ومروجي المخدرات».

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده اللواء «التركي» أمس الأحد في نادي ضباط قوى الأمن بالرياض، للحديث عن تفاصيل بيان وزارة الداخلية، حول نتائج المهمات الأمنية التي نفذها رجال الأمن لمكافحة وإحباط تهريب وترويج المخدرات خلال أشهر: مارس/آذار، أبريل/نيسان، مايو/آيار، يونيو/حزيران، يوليو/تموز، أغسطس/آب  ونتج عنها القبض على 1309 متهمين متورطين في تهريب وترويج المخدرات وضبط ما في حوزتهم منها.

وأفاد بأنه بلغ إجمالي ما تم ضبطه في حوزة المهربين والمروجين من المواد المخدرة والمؤثرات العقلية والأسلحة والأموال النقدية في تلك العمليات: 3.388.666 قرص «إمفيتامين»، وإذا أضيفت إلى الكميات المقبوض عليها في العام كله ستكون نحو 22 مليون قرص، بالإضافة إلى ضبط نحو 29 طنا من الحشيش المخدر خلال العام الهجري الماضي، و26 كيلوغراما من الهروين خلال ذات العام.

كما ضبطت 3 كيلو و531 غراما من مادة الشبو المخدرة خلال الستة أشهر، وفي العام الهجري الماضي نحو 6 كيلوغرامات، إضافة إلى ضبط 106 قطعة سلاح متنوعة، منها 14 رشاشا، و82 مسدسا، و9 بنادق، وقنبلة يدوية واحدة في الستة أشهر المذكورة، وفي العام الهجري الماضي كله كان المجموع، 184 رشاشاً، و132 بندقية، و913 مسدساً، و76.114 طلقة حية، وقنبلة يدوية واحدة.

وأوضح المتحدث الأمني لدى وزارة الداخلية أن نسبة السعوديين المتورطين في تهريب وترويج المواد المخدرة داخل المملكة خلال العام 2015، بلغت 37%، فيما كانت النسبة الأكبر في هذا الشأن للأجانب بـ 63%، مبينا أن المواد المخدرة المهربة والمروجة، تنوعت بين حبوب «الإمفيتامين» والحشيش، والهروين الخام، ومادة الشبو المخدرة، والأقراص الخاضعة لتنظيم التداول الطبي.