الأربعاء 6 أكتوبر 2021 06:00 ص

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" من أن تأثير "كورونا" على صحة الأطفال وعافيتهم العقليتين قد يستمر لسنوات عديدة مقبلة.

وأشارت المنظمة إلى أن الأطفال واليافعين، حتى قبل الجائحة، تحملوا عبء اعتلالات الصحة العقلية في ظل غياب أي استثمارات كبيرة لمعالجتها.

ونشرت "يونيسيف"، الثلاثاء، تقريرها الرئيسي بشأن وضع الأطفال في العالم بعنوان "حالة أطفال العالم لعام 2021؛ بالي مشغول: تعزيز الصحة العقلية للأطفال وحمايتها ورعايتها".

ويمثل هذا التقرير أكبر دراسة تُعدّها "يونيسيف" حول الصحة العقلية للأطفال واليافعين ومقدمي الرعاية في القرن الواحد والعشرين، وفقاً للوكالة الأممية.

ووفقاً لموقع أخبار الأمم المتحدة، فإنه على الصعيد العالمي، يُقدر أن أكثر من 1 من بين كل 7 مراهقين، ممن تتراوح أعمارهم بين 10 و19 عاماً، تم تشخيصهم على أنهم مصابون باضطراب عقلي.

ويموت نحو 46 ألف مراهق بسبب الانتحار كل عام، وهو من بين الأسباب الخمسة الأولى للوفاة بين أفراد هذه الفئة العمرية.

ومع ذلك، لا تزال هناك فجوات واسعة بين احتياجات الصحة النفسية وتمويل الصحة النفسية، حيث يتم تخصيص 2% فقط من ميزانيات الصحة الحكومية للإنفاق على الصحة العقلية، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

وقالت المديرة التنفيذية لـ"يونيسيف"، "هنرييتا فور"، إن الأشهر الـ18 الماضية كانت ثقيلة جداً بالنسبة لنا جميعاً، خاصة الأطفال "فمع عمليات الإغلاق والقيود المفروضة على الحركة بسبب الجائحة، أمضى الأطفال سنوات عصيبة بعيداً عن العائلة والأصدقاء والفصول الدراسية واللعب، وهي العناصر الأساسية للطفولة نفسها".

وأعربت "فور" عن أسفها لقلة الاستثمارات الحكومية المخصصة لتلبية هذه الاحتياجات الماسة، وقالت: "لا يتم إيلاء أهمية كافية للعلاقة بين الصحة العقلية ونتائج الحياة المستقبلية".

وحتى فجر الأربعاء، تجاوز عدد مصابي "كورونا" حول العالم، 236 مليونًا و561 ألفا، توفي منهم أكثر من 4 ملايين و830 ألفًا، وتعافى ما يزيد على 213 مليونًا و679 ألفًا، وفق موقع "ورلدوميتر".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات