الخميس 7 أكتوبر 2021 09:29 ص

أثارت زيارة وفد بحريني إلى حائط البراق في المسجد الأقصى، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، حالة من الغضب بين الناشطين.

وتداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو، توثق زيارة الوفد البحريني إلى المسجد الأقصى، وصلاة أحدهم عكس القبلة.


ونشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الأربعاء، على حساب "إسرائيل بالعربية"، محتفية بزيارة الوفد البحريني لها، صورة أظهرت رجلاً يرتدي الزي البحريني بين مجموعة من المستوطنين الذين يؤدون صلاتهم أمام حائط البراق، فيما كان يؤدي هو صلاة الظهر، وعلق الحساب على الصورة قائلاً: "الدين لله والوطن للجميع".

فيما نشر المواطن البحريني، الذي زار حائط البراق بدوره صورة له من هناك وعلق عليها قائلاً: "وأخيراً أديت صلاة الظهر جنب إخواني وأحبابي اليهود أمام حائط المبكى في دولة إسرائيل العظيمة"، ما أثار غضباً واسعاً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي.

أما المغرد "محمد إبراهيم"، فعلق على الحادث، قائلاً: "حائط البراق أو الحائط الغربي أو حائط المبكى كما يسمونه اليهود تقع في الجهة الغربية للمسجد الأقصى، فمن يصلي أمامه فهو يصلي جهة الشرق فهو بذلك لا يستقبل القبلة، لأن مكة تقع جنوب المسجد الأقصى وليس شرقها".

ولاقت الزيارة غضبا واسعا من قبل الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تداولوا مقطع فيديو لفلسطيني يهين عضو الوفد البحريني، بعد زيارته لحائط البراق تحت حماية الاحتلال.

ومنذ أسبوع، افتتح وزير الخارجية الإسرائيلي "يائير لابيد"، سفارة لتل أبيب في المنامة، في زيارة التقى خلالها ملك البحرين "حمد بن عيسى آل خليفة" ومسؤولين آخرين بارزين، ورافقتها مظاهرات مناهضة للتطبيع.

ووقعت كل من الإمارات والبحرين منتصف سبتمبر/أيلول من العام الماضي اتفاقات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل في حفل رسمي استضافته حديقة البيت الأبيض.

وتوسعت بعدها دائرة اتفاقات التطبيع لتشمل المغرب والسودان. وأدان الفلسطينيون هذه الاتفاقات التي وجدوا فيها خرقا للإجماع العربي الذي جعل من حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني شرطا لأي اتفاق سلام مع الدولة العبرية.

كما توسعت العلاقات بين إسرائيل وشركائها الجدد من الخليجيين منذ توقيع الاتفاقات لتشمل تبادل الرحلات الجوية المباشرة وصفقات اقتصادية، وغيرها.

المصدر | الخليج الجديد