الأربعاء 18 نوفمبر 2015 06:11 ص

استقبل مطار «حمد» الدولي، 8.4 مليون مسافر خلال الربع الثالث من عام 2015، في الوقت الذي سجل شهر أغسطس/آب أعلى معدل حركة بالمطار منذ تأسيسه.

وبحسب وكالة الأنباء القطرية «قنا»، استقبل مطار «حمد» الدولي، 8.4 مليون مسافر خلال الربع الثالث من عام 2015، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 23٪ من عدد المسافرين في الفترة نفسها من عام 2014.

وشهد المطار الذي يعد بوابة قطر للعالم، عبور 8.405.831 مسافرا عبر بواباته خلال الربع الثالث من عام 2015، منهم 2.701.958 مسافرا بين مغادرين وقادمين وركاب على رحلات التحويل خلال شهر يوليو/تموز.

أما في شهر أغسطس/آب، فقد سافر 3.025.641 راكبا عبر مطار حمد الدولي وهو عدد غير مسبوق خلال شهر واحد سواء في مطار حمد الدولي أو المقر السابق مطار الدوحة الدولي.

وشهد شهر سبتمبر/أيلول حوالي 2.678.232 حركة مسافر.

بينما شهدت نفس الفترة من العام الماضي سفر ما مجموعه 6.837.454 راكبا عبر ذات المطار.

كما شهد المطار زيادة كبيرة في حركة الطائرات في الربع الثالث من عام 2015 بتسجيل 55186 حركة، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 19% في عدد الإقلاع والهبوط مقارنة مع 46405 حركات خلال الفترة نفسها من العام الماضي، فقد سُجل في شهر يوليو/تموز 18222 حركة في حين أن شهر أغسطس/آب سجل رقما قياسيا جديدا بــ18660 حركة، يليه شهر سبتمبر/أيلول مع 18304 حركات طائرات.

وبلغ مجموع حمولة البضائع حوالي 242513 طنا في الربع الثالث من عام 2015، منهم 79408 أطنان من البضائع التي تمت مناولتها في شهر يوليو/تموز، و80766 طنا في أغسطس/آب، و82338 طنا في شهر سبتمبر/أيلول من عام 2015.

من جانبه، علق الرئيس التنفيذي للعمليات في مطار حمد الدولي المهندس «بدر محمد المير» على الأرقام القياسية التي حققها المطار قائلا: «نحن مدينون لهذه الزيادة الهائلة في العمليات والتي يعود أحد أسبابها للتوسع في الرحلات الأسبوعية لخطوط الطيران المشغلة لمطار «حمد» الدولي، فضلا عن شركات الطيران الجديدة الأخرى التي قد بدأت عملياتها بالفعل في المطار، وهذه الزيادة خير دليل على استمرار النمو السريع للخطوط الجوية القطرية، الناقلة الوطنية لدولة قطر».

ومطار «حمد» الدولي يقع في العاصمة القطرية الدوحة، افتتح  في أبريل/نيسان 2014، يمتد على مساحة إجمالية قدرها 1700 هكتار، وتصل قدرته الاستيعابية إلى 80 طائرة في الساعة.

ويمتد مطار «حمد» الدولي على ضفاف الخليج العربي، ويمنح بجوانبه المائية الرائعة خلفية مثالية لعناصره المعمارية الأنيقة المجهزة بأكثر النظم تقدما، حيث يضم المطار مدرجين من بين الأطول في العالم، وبرجا بشكل فني لمراقبة الحركة الجوية، ومبنى للمسافرين مع قدرة استيعاب أولية تقدر بـ30 مليون مسافر سنويا، فضلا عن أكثر من 40.000 متر مربع من محلات البيع وأماكن الطعام والشراب وجامع ذي طابع معماري فريد.