الأربعاء 20 أكتوبر 2021 07:17 ص

حدد المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت، القاضي "طارق البيطار"، جلسة الـ28 من الشهر الجاري لاستجواب رئيس الوزراء اللبناني السابق "حسان دياب"، وجلستين يوم الـ29 من الشهر الجاري لاستجواب وزيري الداخلية والأشغال السابقين "نهاد المشنوق" و"غازي زعيتر".

جاء ذلك بعدما أعلن وزير العدل اللبناني "هنري خوري"، السبت الماضي، أن "البيطار"، هو سيد ملف قضية انفجار المرفأ، و"يحق له استدعاء من يريد".

وأكد "خوري" أنه لا سلطة له للاطلاع على التحقيقات، ولا حتى إبقاء المحقق العدلي أو تنحيته.

وفي 2 يوليو/تموز الماضي، ادعى "البيطار" على 10 مسؤولين وضباط، بينهم  "دياب" ونائبان من حركة أمل هما "علي حسن خليل" و"غازي زعيتر".

ورفضت قوى سياسية بينها "حزب الله"، ادعاءات "البيطار"، حيث اعتبر أمينه العام "حسن نصرالله" أن عمل المحقق فيه استهداف سياسي ولا علاقة له بالعدالة.

ويخشى مراقبون أن تؤدي الضغوط السياسية إلى عزل "البيطار"، مثل ما جرى مع سلفه "فادي صوان"، الذي نُحي في فبراير/شباط الماضي بعد ادعائه على دياب و3 وزراء سابقين.

وعاشت بيروت، الخميس الماضي، يوما داميا بعد مقتل 7 أشخاص وإصابة العشرات بإطلاق نار كثيف خلال مظاهرة نظمها مؤيدون لـ"حزب الله" وحركة "أمل"، للتنديد بقرارات "البيطار" والمطالبة بعزله.

وفي 4 أغسطس/آب 2020، وقع انفجار هائل في مرفأ بيروت أودى بحياة 217 شخصا وأصاب نحو 7 آلاف آخرين، فضلا عن أضرار مادية هائلة في أبنية سكنية وتجارية، وذلك لوجود نحو 2750 طنا من مادة نترات الأمونيوم، كانت مصادرة من سفينة ومخزنة منذ عام 2014.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات