قال وزير الإعلام اللبناني "جورج قرداحي"، إنه ليس متمسكا "لا بمنصب ولا بوظيفة، وبانتظار عودة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من قمة جلاسكو لوضع جميع الأوراق على الطاولة والخروج بعدها بقرار متفق عليه بيني وبينه".

وفي حديث لصحيفة "الديار" اللبنانية، أكد "قرداحي" أنه يدرك تماما ويشعر بمعاناة اللبنانيين في الخارج وخوفهم من اي إجراء قد يطالهم، "لكن المسألة تحولت إلى مسألة كرامة وطنية".

وأضاف: "لست متمسكا لا بمنصب ولا بوظيفة، لكن المسألة تعدت ذلك إلى الكرامات".

وتابع قائلا: "كل الموضوع قيد الدراسة، وأنا بانتظار عودة ميقاتي من قمة جلاسكو لوضع جميع الأوراق على الطاولة والخروج بعدها بقرار متفق عليه بيني وبينه".

وأكمل: "عندما يعود رئيس الحكومة الذي قد تكون لديه معطيات جديدة بعد اللقاءات التي يعقدها، بقعد أنا وياه ونتخذ القرار بضوء المعطيات التي قد تكون تكونت لديه".

وعن كل الاتهامات التي طالته كون "لحم كتافو من الخليج"، علق وزير الإعلام اللبناني، بالقول: "عملت بعرق جبيني، ونجاحي كان بسبب عملي وتعبي".

والإثنين، كشف وزير البيئة اللبناني "ناصر ياسين"، أن طرح استقالة "قرداحي" أحد الخيارات التي سيتم بحثها خلال اليومين المقبلين، لحل الأزمة اللبنانية الخليجية.

وخلال الأيام الماضية، أعلنت كل من السعودية والإمارات والبحرين والكويت سحب سفرائها من لبنان، احتجاجاً على تصريحات "قرداحي"، خلال مقابلة متلفزة سُجلت في أغسطس/آب الماضي، وعرضت قبل نحو أسبوع، حيث قال خلالها إن الحوثيين في اليمن "يدافعون عن أنفسهم ضد اعتداءات السعودية والإمارات".

كما استنكرت قطر تصريحات "قرداحي"، ودعت لبنان إلى المسارعة بـ"إجراءات عاجلة وحاسمة" لرأب الصدع مع الأشقاء، فيما أعربت سلطنة عمان عن أسفها لتأزم العلاقات بين دول عربية ولبنان، داعية الجميع إلى ضبط النفس والحوار.

في المقابل، قالت الحكومة اللبنانية، السبت، إنها حريصة على الحفاظ على أطيب العلاقات مع كل دول مجلس التعاون الخليجي، لا سيما المملكة العربية السعودية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات