Ads

استطلاع رأي

في رأيك، ما السبب الرئيسي في أزمة مصر الاقتصادية؟

السياسات الاقتصادية التي يتبناها الرئيس المصري

تداعيات التطورات الدولية خاصة كورونا وحرب أوكرانيا

عوامل متراكمة وموروثة من عهود سابقة

أهم الموضوعات

الدوحة تستضيف الحوار الاستراتيجي الخامس بين قطر والولايات المتحدة

يدرس تفجيره.. البنتاجون يرصد منطاد تجسس صينيا في الأجواء الأمريكية

تقرير استخباراتي: هكذا تمكن مسؤول أمن مرفأ بيروت من الهرب لأمريكا

إسرائيل تصادر 32 مليون دولار من أموال الضرائب للسلطة الفلسطينية

فى الذكرى الأولى للفاجعة.. والدا الطفل المغربي الراحل ريان يرزقان بمولود

Ads

واشنطن: قلقون من زيارة بن زايد لسوريا ونرفض التطبيع مع الأسد

الثلاثاء 9 نوفمبر 2021 09:38 م

أبدت الولايات المتحدة "قلقها" إزاء الزيارة التي أجراها، الثلاثاء، وزير الخارجية الإماراتي "عبدالله بن زايد" لسوريا، معبرة عن رفضها لأي شكل من التطبيع مع نظام الرئيس "بشار الأسد".

جاء ذلك في تصريحات للمتحدث باسم الخارجية الأمريكية "نيد برايس" خلال مؤتمر صحفي، الثلاثاء. 

وقال متحدث الخارجية: "نحن قلقون من التقارير الخاصة بهذا الاجتماع والإشارة التي يرسلها.. واشنطن تحث دول المنطقة على التفكير مليا فيما ارتكبه الأسد".

وتابع قائلا: "كما قلنا من قبل، لن تعرب الإدارة الأمريكية عن أي دعم لجهود تطبيع أو إعادة تأهيل بشار الأسد".

وقال إن الولايات المتحدة ملتزمة "بالعمل مع الشركاء للوصول إلى حل للصراع في سوريا"، مؤكدا أن "السلام سيعود إلى سوريا عندما تتحقق آمال الشعب السوري".

وشدد المتحدث على أن الولايات المتحدة تركز على عدة أهداف في سوريا، على رأسها "توسيع وصول المساعدات الإنسانية، ومواصلة جهود قتال داعش في سوريا ومحاسبة النظام السوري والمحافظة على وقف النار".

وشكلت زيارة وزير الخارجية الإماراتي إلى دمشق مفصلا مهما في العلاقات العربية، والخليجية خصوصا، تجاه سوريا، وأثارت جدلا بدأ منذ لحظة الإعلان عنها، خاصة أن اللقاء كان علامة على تحسن العلاقات بين دمشق وأبوظبي. 

من جهته، انتقد كبير الجمهوريين بلجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي "جيمس ريتش"، زيارة وزير الخارجية الإماراتي إلى دمشق.

وقال في تغريدة نشرها على حسابه: "إنه لأمر مخز أن ينفتح عدد متزايد من الدول على تطبيع العلاقات مع الأسد. يجب على الإمارات العربية المتحدة والآخرين الذين يتجاهلون العنف المستمر ضد المدنيين السوريين العمل على تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 قبل اتخاذ أي خطوات أخرى نحو التطبيع". 

وجاء لقاء "بن زايد" و"الأسد" في دمشق، بعد قرابة 3 سنوات على إعلان الإمارات عودة العمل في سفارتها في دمشق، عقب 7 سنوات على قطع علاقاتها مع سوريا على خلفية الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في عام 2011 وتحولت لاحقا إلى حرب أهلية.

وأسفر النزاع السوري، منذ اندلاعه في مارس/آذار 2011، عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها، بينهم أكثر من 6.6 مليون لاجئ، فروا بشكل أساسي الى الدول المجاورة، لبنان والأردن وتركيا.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات

  كلمات مفتاحية

الولايات المتحدة بشار الأسد عبدالله بن زايد

عبدالخالق عبدالله يتحدث عن نتائج زيارة بن زايد لدمشق ويثير السخرية على تويتر

إيران تشيد بالتطبيع العربي مع سوريا: مصلحة لكل دول المنطقة

وزير خارجية العراق: دول عربية بدأت بإقامة علاقات مع دمشق دون إعلان ذلك

تبون يدعو لمشاركة النظام السوري في القمة العربية المقبلة بالجزائر

الهرولة العربية للتطبيع مع نظام الأسد.. 5 أسباب وراء الكواليس