الاثنين 22 نوفمبر 2021 03:59 م

قالت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، إن الهيئة القضائية للانتخابات نظرت الطعون المرسلة إليها وعددها 1436 طعناً بشأن نتائج الانتخابات المبكرة التي أجريت مؤخرا.

ونقضت الهيئة القضائية 21 قرارا لمجلس المفوضين، وألغت نتائج عدد من مراكز الاقتراع.

جاء ذلك وفق بيان نشرته المفوضية على صفحتها على "فيسبوك" الإثنين، لتوضيح آخر مستجدات العملية الانتخابية الأخيرة التي رفضت نتائجها الأولية فصائل شيعية مسلحة، إذ يقولون إنها "مفبركة" ويهددون بتصعيد احتجاجاتهم ضدها.  

وذكرت المفوضية أن آخر القرارات الصادرة عن الهيئة الواردة إليها والتي "تضمنت 1415 قراراً برد طعون المرشحين، ونقض 21 قراراً لمجلس المفوضين، 15 قراراً كان لأسباب إجرائية ترتب على إثرها إلزام المفوضية بإعادة العد والفرز اليدوي للمحطات المطعون بها والبقية وعددها 6 قرارات كان قبول الطعن فيه لأسباب قانونية وفنية ترتب على إثرها إلغاء نتائج بعض مراكز الاقتراع".

وأوضح عضو الفريق الإعلامي للمفوضية "عماد جميل محسن" أن جميع القرارات الخاصة بالطعون أرسلتها الهيئة القضائية إلى المفوضية، ولا يوجد موعد محدد لإعلان النتائج النهائية.

وكشف أن المفوضية ستعمل خلال أيام على إعادة فتح مراكز انتخابية، وإعادة فرز أصواتها بموجب قرار من الهيئة القضائية، وأن موعد إنهاء فرزها تحدده العملية ذاتها.

يأتي ذلك فيما توقع تحالف "الفتح" العراقي، الإثنين، "تغيرا فارقا" في الانتخابات، مع إلغاء نتائج 18% من مراكز الاقتراع.

ويعد تحالف "الفتح" مظلة سياسية للفصائل الشيعية المسلحة، التي منيت بخسارة في الانتخابات البرلمانية بحصولها على 16 مقعدا من إجمالي 329 مقعدا بالبرلمان، بعد أن حصد 48 مقعدا في انتخابات 2018.

وقال "العامري" في بيان: "قرارات الهيئة القضائية ببطلان بعض المحطات الانتخابية.. سيؤدي إلى بطلان أكثر من 6 آلاف محطة اقتراع".

وأضاف: "كما ألغيت نحو 4 آلاف محطة بسبب وجود بصمات متكررة؛ ما يعني أن 10 آلاف محطة سيتم إلغاء نتائجها، ما يشكل 18% من مجموع المحطات بالعراق التي يبلغ عددها 55 ألف محطة".

وأوضح: "هذه الأرقام مؤثرة ومن شأنها أن تحدث تغييرا فارقا وجذريا في نتائج الانتخابات البرلمانية المبكرة"، حسب البيان ذاته.

والجمعة، أعلنت قوى شيعية معترضة على نتائج الانتخابات، حصولها على 8 مقاعد جديدة بعد عمليات إعادة فرز نتائج الاقتراع يدويا.

ومنذ الشهر الماضي، يعيش العراق توترات سياسية، على وقع رفض فصائل شيعية مسلحة النتائج الأولية للانتخابات، إذ يقولون إنها "مفبركة" ويهددون بالتصعيد.

وتقود تلك القوى السياسية، أبرزها الفصائل الشيعية المسلحة، احتجاجات واسعة في بغداد، للمطالبة بإعادة فرز جميع النتائج يدوياً.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات