سجلت حركة الشاحنات من الأردن إلى سوريا، ارتفاعا كبيرا بنسبة تزيد عن 850%، مقارنة بالسنوات السابقة.

ووفق نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع، "ضيف الله أبو عاقولة"، فإن أعداد الشاحنات التي تدخل من المملكة إلى سوريا حاليا تتراوح ما بين 100 إلى 120 شاحنة يوميا، فيما كانت قبل ذلك لا تتجاوز 15 إلى 20 شاحنة.

وأضاف أن أهم المواد التي تدخل إلى سوريا هي شرائح صناعة الطاقة المتجددة والبطاريات والإطارات والمواد الأولية للصناعة، وبعض المواد الغذائية، مشيرا إلى ارتفاع حجم البضائع التي تعبر المملكة إلى سوريا من ميناء العقبة، وكذلك من دول الخليج.

ولفت إلى وجود بعض المعيقات في عملية نقل البضائع إلى سوريا أهمها رفض سائقين الوصول إلى مناطق معينة داخل سوريا ما يحتم ضرورة إدخال شاحنات فارغة سورية إلى داخل حدود جابر لتفريغ الحمولات فيها، وفق صحف أردنية.

وبحسب بيانات أردنية، فقد زادت الصادرات الأردنية إلى سوريا إلى 36.8 مليون دينار من 22.7 ملايين دينار خلال فترة المقارنة نفسها، وبلغ إجمالي حجم المستوردات من سوريا خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، 29.5 مليون دينار مقارنة مع 20.2 مليون دينار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

ويرتبط الأردن وسوريا بمعبرين حدوديين رئيسيين، هما "الرمثا" و"جابر" الأردنيين، اللذان يقابلهما "الجمرك القديم" و"نصيب" على الترتيب من الجانب السوري.

وجاء إعادة تشغيل معبر "جابر" في 2018، بعد سنوات من إغلاقه لتنشيط الحركة ‏التجارية والسياحية بين البلدين الشقيقين، لكن يتم غلقه من حين لآخر وفق حدة التطورات الأمنية داخل سوريا، ومعدلات تفشي فيروس "كورونا".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات