الأربعاء 24 نوفمبر 2021 05:52 ص

أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة ،الأربعاء، أن أكثر من 45 ألف شخص نزحوا بسبب القتال العنيف في محافظة مأرب في اليمن، مع التطورات على الجبهة التي أدّت الى تغيير مواقع الجبهات والخطوط الأمامية.

ويقاتل المسلحون الحوثيون منذ فبراير/شباط الماضي بشراسة القوات الموالية للحكومة التي تسيطر على مدينة مأرب، مركز المحافظة التي تحمل الاسم ذاته، ما سيسمح لهم بوضع يدهم على كامل الشمال اليمني.

وأكدت المنظمة في بيان "تغيّرت الخطوط الأمامية النشطة في الشهرين الماضيين أكثر من أي وقت مضى في هذا العام".

وتابعت "تزايد عدد الأشخاص الذين أُجبروا على الفرار من منازلهم في مأرب- حيث فر العديد منهم للمرة الرابعة أو الخامسة- إلى أكثر من 45 ألف نازح منذ سبتمبر/أيلول".

ولطالما اعتُبرت المدينة بمثابة ملجأ للكثير من النازحين الذين فروا هربا من المعارك أو أملوا ببداية جديدة في مدينة ظلت مستقرة لسنوات، ولكنهم أصبحوا الآن في مرمى النيران في ظل تصاعد القتال للسيطرة عليها.

وتشير الحكومة إلى وجود نحو 139 مخيّما للنازحين في مدينة مأرب والمحافظة التي تحمل الاسم ذاته، وقد استقبلت نحو 2.2 مليون نازح.

ونقل البيان عن رئيسة بعثة المنظمة في اليمن "كريستا روتنشتاينر" قولها إن المنظمة "قلقة للغاية بشأن احتمال اضطرار مئات الآلاف من الأشخاص للانتقال مرة أخرى إذا وصلت أحداث العنف إلى المدينة، بالإضافة إلى ارتفاع عدد الضحايا المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية".

وبحسب "روتنشتاينر" "لم نشهد هذا القدر من اليأس في مأرب في العامين الماضيين كما شهدناه في الشهرين الماضيين”. وأضافت “تُجبَر المجتمعات على النزوح بشكل متكرر وتصل إلى مواقعنا وهي في حاجة ماسة إلى معظم الأساسيات".

وأشارت إلى أن هناك حالات يضطر فيها أربعون شخصاً إلى "مشاركة خيمة واحدة صغيرة".

وقّدر تقرير لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي صدر الثلاثاء بأن تتسبّب الحرب في اليمن حتى نهاية العام الحالي بمقتل 377 ألف شخص بشكل مباشر وغير مباشر.

وأشار التقرير إلى أن "60% من هذه الوفيات غير مباشرة"، ما يعني أن الوفيات المباشرة التي سيكون تسبب بها القتال هي 40%، ما يعادل 150800 منذ سبع سنوات.

المصدر | أ ف ب