رفض نجم النادي الأهلي وقائد منتخب مصر السابق "محمد أبو تريكة"، الحديث خلال الاستوديو التحليلي الخاص بالدوري الإنجليزي الممتاز، الأربعاء، وذلك تضامنا مع إصابة أحد المشجعين في مباراة تشيلسي وواتفورد.

وسأل المذيع، "أبو تريكة" المحلل الرياضي حاليا في قناة "بي إن سبورت"، عن رأيه في تتويج "ليونيل ميسي" الأرجنتيني بالكرة الذهبية السابعة من قبل استفتاء مجلة "فرانس فوتبول" الشهيرة، إلا أن "أبو تريكة" رفض التعليق.

وقال: "أنا بخرج من الموود بسبب ظروف معينة مريت بيها، احتراما ليك سأظل ولكن لن أتحدث، احتراما للمشاهدين".

وتوقفت مباراة تشيلسي وواتفورد، والتي أقيمت على ملعب "فيكارج رود"، ضمن الجولة الـ14 من البريميرليج، بعدما لاحظ "ماركوس ألونسو" لاعب تشيلسي وجود مشكلة في المدرجات، وأشار للحكم لما يحدث من أجل التدخل، وتم إيقاف المباراة لحين إسعاف المشجع الذي أصيب بنوبة قلبية.

وكان "أبو تريكة"، انسحب الشهر الماضي من الاستوديو التحليلي لقناة "بي إن سبورت" أيضا بعد استكمال مباراة نيوكاسل يونايتد وتوتنهام هوتسبر بالدوري الإنجليزي، والتي توقفت قبل نهاية الشوط الأول، بعد وقوع أزمة صحية لأحد الجماهير في المدرجات.

وآنذاك، توجه الجهاز الطبي لنادي نيوكاسل إلى المدرجات مباشرة من أجل إسعاف المشجع ومعه جهاز إنعاش القلب، الذي يتوفر لدى كل فريق، فيما تواجد "أبو تريكة" في الأستوديو التحليلي لمباراة الفريقين، وطالب بعدم استكمال المباراة.

وقرر حكم المباراة "أندريه مارينر" استئنافها بعد الاطمئنان على حالة المشجع، الذي تم نقله إلى المستشفى، ليقرر "أبو تريكة" مغادرة الاستوديو التحليلي بعد علمه باستئناف اللقاء.

وحينها قال "أبو تريكة" قبل مغادرته للاستوديو التحليلي للمباراة: "حياة الإنسان أصبحت بلا قيمة، كنت أتمنى عدم استكمال المباراة".

وفي سياق غير بعيد، تصدر وسم "كلنا أبو تريكة" مواقع التواصل الاجتماعي بعد مشاركة ناشطين ورياضيين ومغردين في حملة لدعم "محمد أبو تريكة" في وجه الهجوم الذي يتعرض له بعد تصريحاته بشأن الدوري الإنجليزي ورفضه الشذوذ الجنسي.

وخلال "استوديو تحليلي" لمباراة تشيلسي ومانشستر يونايتد، الأحد الماضي، بدأ "أبو تريكة" بانتقاد مبادرة "البريميرليج" بدعم ما يسمى بـ"مجتمع الميم" (مجتمع الشواذ)، قبل أن يشن هجوما لاذعا على الشذوذ والشواذ جنسيا ومناشدة اللاعبين المسلمين والعرب في الدوري الإنجليزي الممتاز بمقاطعة الجولتين المخصصتين لدعم الشواذ.

وتدعم الجولات الرسمية في "البريميرليج" حقوق الشواذ بين 27 نوفمبر/تشرين الثاني و2 ديسمبر/كانون الأول، من خلال حملة "Rainbow Laces" التي تتمثل بارتداء اللاعبين شعارات بألوان قوس قزح (علم الفخر الخاص بالمثليين) مثل ربطة ذراع ودبابيس وأربطة حذاء.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات