الجمعة 3 ديسمبر 2021 02:00 م

انخرط "فولكر بيرتس"، رئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان "يونيتامس"، الخميس، في مشاورات مكثفة مع أطراف الحكومة الانتقالية؛ من أجل عودة البلاد إلى المسار الدستوري والديمقراطي.

وكان رئيس الوزراء السوداني "عبدالله حمدوك" لوح، الأربعاء، بالاستقالة من منصبه، ما أدى إلى تعقيدات المشهد المحتقن في البلاد.

وشملت مشاورات المبعوث الأممي كلا من رئيس مجلس السيادة ورئيس الوزراء وقادة القوى السياسية من تحالف إعلان الحرية والتغيير وقادة الحركات المسلحة.

وقال "بيرتس"، في تغريدة على حسابه بتويتر الخميس: "‏أواصل اجتماعاتي مع الأطراف السياسية بمن فيهم رئيس الوزراء وعمر الدقير وخالد يوسف وصديق تاور وميني ميناوي، ومجلس الإدارة الأهلية للشرق، وآخرين؛ للاستماع ومناقشة كيفية عودة السودان إلى المسار الدستوري والديمقراطي".

والتقى رئيس بعثة "يونيتامس"، الخميس، كذلك رئيس مجلس السيادة الفريق أول "عبدالفتاح البرهان"، وأبلغه اهتمام الأمم المتحدة بإنجاح الفترة الانتقالية في السودان.

واعتبر "بيرتس"، في تصريحات صحفية عقب اللقاء، أن اتفاق 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، الموقع بين "البرهان وحمدوك"، يعد خطوة متقدمة في اتجاه التوافق الوطني بين السودانيين، منوها إلى الخطوات الكبيرة التي تمت في تنفيذ بنود الاتفاق، وفي مقدمتها إطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

ودعا "بيرتس" إلى ضرورة دعم رئيس الوزراء لتشكيل حكومته المرتقبة، مؤكدا ثقته بقدرات "حمدوك" في إنجاح التحول الديمقراطي.

من جهته، جدد "البرهان" تعاونه الكامل مع "حمدوك"، في إنجاح الفترة الانتقالية، وصولا لانتخابات حرة ونزيهة بنهايتها.

وحث "البرهان" الأمم المتحدة لتقديم الدعم الإنساني المطلوب للسودان لتخطي المصاعب الإنسانية خلال المرحلة الانتقالية.

ودعا قطاعات الشعب السوداني لمساندة ودعم الحكومة التي ينتظر أن يشكلها "حمدوك" خلال الفترة المقبلة، مطالبا القوى السياسية الوطنية باستغلال الفترة المتبقية من مرحلة الانتقال في الاستعداد للانتخابات.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات