الأحد 5 ديسمبر 2021 09:47 م

تضاربت الأنباء حول إسقاط طهران طائرات بدون طيار مجهولة اخترقت الأجواء الإيرانية، بينما كانت فيما يبدو تقوم بمهمة تجسس واستطلاع لمنشأة نطنز النووية والمواقع العسكرية المحيطة بها.

وذكرت تقارير إخبارية غير رسمية نقلتها وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، أن العسكريين أطلقوا دفاعات صاروخية على "طائرة تجسس بدون طيار"، مما تسبب في سماع دوي انفجار كبير، و"ضوء ساطع" شوهد في منطقة بدرود، على بعد حوالي 12 ميلاً (20 كيلومترا) من محطة نطنز النووية.

وأفادت وكالة أنباء "ميزان" الإيرانية، الأحد، أن "بعض السكان المحليين على الشبكات الاجتماعية ونشطاء مجموعات وسائل التواصل الاجتماعي أفادوا بتحطم طائرة بدون طيار في مدينة كوهرانج".

وذكرت وكالة الأنباء أن "مسؤولاً في مدينة شهركرد أكد صحة فيديو نُشر على مواقع التواصل لتحطم الطائرة لكنه لم يقدم تفاصيل".

لكن في المقابل، نفت مصادر تحدثت لصحيفة "القبس" الكويتية أن يكون تم اسقاط أيا من طائرات التجسس على نطنز.

وأوضحت المصادر أن 5 طائرات استطلاع بدون طيار، نجحت في اختراق الأجواء الإيرانية، وحلقت لمدة 40 دقيقة وتجسّست على منشأة نطنز النووية دون أن يتم إسقاط أي منها.

وأكدت المصادر فشل منظومة صواريخ "باور 373" الإيرانية، ومنظومة صواريخ "إس - 300" الروسية في إسقاط أي الطائرة الخمس المذكورة.

وعقبت أنه نتيجة لذلك الفشل، استخدمت القوة الجوية في الحرس الثوري منظومات التشويش في أجواء "نطنز".

وعلى إثر ذلك، انقطعت الاتصالات وشبكة الإنترنت في مناطق واسعة من مدينة نطنز.

 

ولفتت المصادر إلى أن فشل "إس - 300" في استهداف الطائرات المسيرة عائد إلى أن روسيا لم تسلّم إيران جميع أجزاء المنظومة.

وشددت المصادر على أن التقديرات الإيرانية تشير إلى أن منشأة التخصيب اليورانيوم قد تتعرض لهجمات محتملة.

وفي أبريل/نيسان، اتهمت إيران إسرائيل بالقيام بعمل تخريبي في موقع نطنز النووي الرئيسي، وتعهدت بالرد على الهجوم الذي يبدو أنه الحلقة الأخيرة إلى الآن في حرب غير معلنة جارية منذ وقت طويل.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات