دعا وزراء خارجية مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، إيران إلى تقديم تنازلات لإنقاذ المحادثات بشأن برنامجها النووي، كما حذرت روسيا من الاعتداء على أوكرانيا.

جاء ذلك في البيان الختامي للاجتماع الذي عقد في مدينة ليفربول الإنجليزية، والذي قال: "نجدد التأكيد على ضرورة وقف إيران تصعيدها النووي".

وفي السياق، قالت وزيرة الخارجية البريطانية "إليزابيث تروس"، الأحد، إن مفاوضات فيينا بشأن الاتفاق النووي هي فرصة إيران الأخيرة، مشددة على أن مجموعة السبع الكبار لن تقبل بامتلاك طهران أسلحة نووية.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته "إليزابيث" ضمن إطار لقاء وزراء خارجية المجموعة، الذي تستضيفه مدينة ليفربول البريطانية.

واستؤنفت المفاوضات لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني، في 29 نوفمبر/تشرين الثاني، بعد توقف دام 5 أشهر، لكنها توقفت مرة أخرى منذ الجمعة، فيما لا تزال الدول الأطراف في الاتفاق تطلب وقتا لدراسة مقترحات إيران.

والاتفاق المبرم عام 2015 بين طهران والقوى العظمى (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة) لم يعد قائما منذ الانسحاب الأحادي للولايات المتحدة، في 2018، وإعادة فرض العقوبات، ما دفع طهران للرد من خلال التنصل من معظم التزاماتها.

وعرض الاتفاق على طهران رفع جزء من العقوبات التي تخنق اقتصادها مقابل خفض كبير لبرنامجها النووي الخاضع لرقابة صارمة من الأمم المتحدة.

التصعيد في أوكرانيا

وفي قضية أخرى، قال البيان الختامي لمجموعة السبع إن "أي اعتداء عسكري على أوكرانيا ستكون له عواقب وخيمة وتكلفة باهظة".

وطالب البيان روسيا، بوقف التصعيد والعودة إلى القنوات الدبلوماسية ولا سيما في موضوع أوكرانيا.

وتستضيف بريطانيا اجتماعاً لوزراء خارجية المجموعة في مدينة ليفربول شمال إنجلترا، بحضور وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن" ونظرائه من فرنسا وإيطاليا وألمانيا واليابان وكندا.

وتعتبر القمة في ليفربول، شمال غربي إنجلترا، آخر اجتماع لمجموعة السبع تحت الرئاسة البريطانية، وستتولى ألمانيا اعتبارا من بداية عام 2022 هذا الدور.

وجاء الاجتماع وسط قلق غربي من تمدد قوة الصين العسكرية والاقتصادية، واحتمال فشل المحادثات الرامية إلى منع إيران من مواصلة السير في طريق برنامجها النووي، ومن حشد روسيا قوّاتها على حدود أوكرانيا.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات