أعربت واشنطن عن قلقها حيال إطلاق إيران صاروخا إلى الفضاء، مؤكدة أن هذه الخطوة من شأنها أن تدعم برنامج طهران الصاروخي.

وأفادت ناطقة باسم الخارجية الأمريكية بأن الولايات المتحدة ما زالت تشعر بالقلق حيال تطوير إيران مركبات إطلاق فضائي".

وأضافت أن إطلاق الصاروخ أمر يمثل مصدر قلق كبير في ما يتعلق بانتشار الأسلحة.

وشددت واشنطن على أنها ما زالت تسعى للعودة إلى الاتفاق النووي عبر القنوات الدبلوماسية.

وفي هذا الصدد قالت متحدثة باسم الخارجية الأمريكية "في ظل انعقاد محادثات فيينا الرامية إلى إعادة إحياء اتفاق 2015 النووي، نسعى للعودة إلى امتثال كامل بالاتفاق".

وجاء الإعلان عن إطلاق الصاروخ في وقت تجري فيه طهران والقوى الكبرى، بمشاركة أمريكية غير مباشرة، مباحثات في فيينا بهدف إحياء اتفاق عام 2015 بشأن البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية، والذي انسحبت واشنطن منه أحاديا في 2018.

وخاض أطراف الاتفاق، بمشاركة أمريكية غير مباشرة، 6 جولات بين أبريل/نيسان ويونيو/حزيران.

وبعد تعليقها لنحو 5 أشهر، استؤنفت المباحثات أواخر نوفمبر/تشرين الثاني. 

وبدأت الجولة الثامنة في 27 ديسمبر/كانون الأول، وستعلّق بين الجمعة والأحد، قبل أن تستأنف الإثنين المقبل.

ورأت الولايات المتحدة، الثلاثاء، تقدما محتملا في المفاوضات، إلا أنها قالت إن هذا التقدم "لا يرقى إلى مستوى خطى إيران النووية المتسارعة".

وبث التلفزيون الإيراني الخميس 30 ديسمبر/كانون أول لقطات تظهر إطلاق صاروخ يحمل 3 أقمار صناعية إلى الفضاء.

وأعلن "أحمد حسيني" المتحدث بالشؤون الفضائية في وزارة الدفاع الإيرانية عن إطلاق 3 شحنات بحثية للفضاء عبر صاروخ "سيمرغ" الحامل للأقمار الصناعية.

ويأتي الإعلان عن إطلاق الصاروخ بعد نحو 11 شهرا من تأكيد وزارة الدفاع إجراء تجربة ناجحة لإطلاق صاروخ مخصص لحمل قمر اصطناعي، ومزوّد بتقنية "أقوى" محرك يعمل بالوقود الصلب.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات