الخميس 13 يناير 2022 05:54 م

أفادت الحملة الشعبية لدعم المعتقلين والمختفين قسريا في مصر، "حقهم"، الخميس، بأن السلطات المصرية اختطفت شابا يحمل الجنسية المصرية من طائرة سودانية هبطت فجأة بمطار الأقصر (جنوب) أثناء رحلتها إلى مدينة إسطنبول التركية.

ونقلت الحملة، في بيان، رواية شهود عيان قالوا إن الطائرة هبطت بعد قرابة 5 دقائق فقط من إعلانها عن وجود مشكلة، وبعد ما يزيد على الساعة من إقلاعها.

 وبمجرد نزول الركاب البالغ عددهم 180 راكبا بمطار الأقصر تم استدعاء 3 مصريين كانوا على متنها للتحقيق الذي استمر لأكثر من 3 ساعات مع كل منهم، ثم سمح لاثنين منهم باستكمال الرحلة فيما تم اعتقال الثالث "ح س"، بحسب البيان.

 وذكرت "حقهم" أن المختطف المصري لم يتم عرضه على النيابة حتى موعد صدور البيان (مساء الخميس).

 

ومن جانبها، أوردت شركة بدر السودانية للطيران، التي نظمت الرحلة، في بيان عبر فيسبوك، أن رحلتها رقم "J4690" المتجهة إلى مدينة إسطنبول من مطار الخرطوم، الأربعاء (12 يناير/كانون الثاني 2022)، اضطرت للهبوط في مطار الأقصر الدولي بمصر بسبب إنذار صادر من كابينة البضائع.

وذكر البيان أن الإنذار صدر من نظام الكشف عن الدخان بالطائرة، ما دفع قائدها إلى الهبوط في أقرب مطار حرصا على سلامة الركاب.

وأضاف أن الخطوط المصرية للصيانة أجرت تفتيشا مفصلا بموجب اتفاق صيانة مع "بدر للطيران"، وهو ما انتهى إلى التأكيد على أن الإنذار من جهاز الكشف عن الدخان بكابينة البضائع "كان خاطئا".

لكن التفتيش استغرق وقتا "تسبب في تقييد زمن عمل طاقم الرحلة إلى إسطنبول"، بحسب البيان، ما دفع شركة الطيران السودانية إلى إرسال طائرة بديلة إلى مدينة الأقصر المصرية لنقل الركاب ومواصلة بقية الرحلات، وعودة الطائرة الأولى إلى الخرطوم.

وقدمت الشركة السودانية اعتذارها لركاب رحلة إسطنبول عن تأخيرهم "الذي لم يكن في الحسبان" دون أن تشير إلى أي إجراءات أمنية شملت اعتقال أي منهم.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات