الأحد 23 يناير 2022 07:27 ص

توافقت مصر وفرنسا، على دعم وزير الداخلية السابق في حكومة الوفاق الوطني في ليبيا "فتحي باشاغا"، كمرشح رئاسي، خلال الانتخابات المقبلة، التي لم يتحدد موعدها بعد.

ووفق مصدر مصري،  فإن القاهرة "لا تعارض إجراء الانتخابات المؤجلة منذ 24 ديسمبر/كانون الأول الماضي، قبل يونيو/حزيران المقبل، ولكنها متمسكة في الوقت ذاته بإجراء الانتخابات وفقاً للقواعد المعلنة قبل فتح باب الترشيح".

وأوضح المصدر أن الخلاف الرئيسي لمصر مع المسار الذي تروجه في الوقت الراهن مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون ليبيا "ستيفاني وليامز"، ينطلق من رغبة الأخيرة في تغيير كافة القواعد القانونية والدستورية، وتعديل القاعدة الدستورية التي من المقرر أن تجري بناء عليها الانتخابات.

وتسعى القاهرة، وفق المصدر، الي تحدث إلى صحيفة "العربي الجديد"، لإيجاد تحالف فرنسي إيطالي مصري، مواز لتحالف تركي إماراتي يلقى دعماً أمريكياً، يسعى لصياغة الأوضاع بشكل جديد في ليبيا أخيراً، لكن المصالح المصرية فيه غير واضحة بدرجة كافية.

ولفت المصدر، إلى أن التحالف الجديد الذي تسعى القاهرة لصياغته لا يستهدف الدخول في صدام، خصوصاً أن التباين بينه وبين الرؤى الأخرى لم يعد واسعاً، ولكن "الأمر هنا متعلق بحجم المكتسبات ودرجة مراعاة المصالح المصرية".

وكانت تسريبات تم تداولها مؤخرا، عن توصل رئيس مجلس النواب الليبي "عقيلة صالح" ونائب رئيس المجلس الرئاسي "عبدالله اللافي"، إلى تفاهم حول تعيين حكومة جديدة للبلاد برئاسة "باشاغا"، بدلا من حكومة الوحدة الوطنية بقيادة "عبدالحميد الدبيبة".

وجراء خلافات بين المؤسسات الرسمية الليبية حول قانون الانتخاب، ودور القضاء في العملية الانتخابية، تعذر إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية كانت مزمعة في 24 ديسمبر/كانون الأول 2021.

وحتى الآن، لم يتم الاتفاق على تاريخ جديد للانتخابات، إذ اقترحت مفوضية الانتخابات الليبية تأجيلها إلى 24 يناير/كانون الثاني الجاري، فيما اقترح مجلس النواب (البرلمان) إجراءها بعد 6 أشهر.

ويأمل الليبيون أن يساهم إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في إنهاء صراع مسلح عانى منه لسنوات بلدهم الغني بالنفط.

المصدر | الخليج الجديد