الأحد 23 يناير 2022 07:24 م

أعلن مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، الذي يرأسه قائد الجيش، الفريق أول "عبدالفتاح البرهان"، الأحد، إصدار قرار بتجديد وقف إطلاق النار "على امتداد البلاد وفي كافة الجبهات".

وأوصى المجلس في بيان "الجهات المختصة، وضع القرار موضع التنفيذ".

وأضاف: "يأتي هذا القرار لتهيئة أجواء الاستقرار والأمان في البلاد، واستشرافاً لعهد جديد، يسوده السلام والطمأنينة والأمن".

وتعرض الجهاز العسكري والأمني في البلاد لانتقادات واسعة بعد مقتل متظاهرين سلميين خرجوا تنديدا بالقرارات التي كان قد أصدرها البرهان في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، للاستيلاء العسكري على السلطة، في خطوة وصفت بـ"الانقلاب".

وقبل أيام، خرج آلاف السودانيين إلى شوارع الخرطوم، تكريما لمقتل العشرات في عملية قمع المحتجين على حكم العسكر، منذ الانقلاب الذي حدث في أكتوبر/تشرين الأول، وفق ما أفادت وكالة "فرانس برس".

وتقول لجنة الأطباء المركزية التي تشكل مجموعة أساسية في معارضة العسكر، إن 72 متظاهرا قتلوا في احتجاجات، العديد منهم بالرصاص. وتقول الشرطة إن ضابطا طعن على أيدي متظاهرين ما أدى إلى وفاته.

وانزلق السودان إلى العنف منذ أن نفذ "البرهان" انقلابا واعتقل معظم المدنيين الذين تقاسموا السلطة معه منذ الإطاحة بالرئيس السابق، "عمر البشير"، عام 2019.

لكن "البرهان" بدا متجاهلا لدعوات المتظاهرين، فقد قرر الأربعاء تكليف وكلاء الوزارات الذين عيّن بعضهم بعد الاعتقالات التي أعقبت الانقلاب، بمهام الوزراء السابقين.

ويشهد السودان احتجاجات مستمرة تخللتها أعمال عنف منذ الإجراءات التي أعلنها "البرهان" في 25 أكتوبر/تشرين الأول 2021، والتي شملت إقالة حكومة "عبدالله حمدوك"، ثم عودته لمنصبه.

وفي 2 يناير/كانون الثاني الجاري، استقال "حمدوك" من منصبه، في ظل احتجاجات رافضة لاتفاقه مع "البرهان"، ومطالبةً بحكم مدني كامل.

وأسفر الرد الأمني على الاحتجاحات عن مقتل 73 شخصاً قضى العديد منهم بالرصاص الحي، إضافة إلى مئات المصابين.

المصدر | الخليج الجديد