الاثنين 24 يناير 2022 03:57 ص

أعلنت الإمارات، فجر الإثنين، اعتراض وتدمير دفاعها الجوي صاروخين باليستيين أطلقتهما جماعة الحوثي في اليمن تجاه الدولة، في هجوم هو الثاني على الإمارة الخليجية خلال أسبوع.

وقالت وزارة الدفاع الإماراتية، إن "الهجوم لم ينجم عنه أية خسائر بشرية، حيث سقطت بقايا الصاروخين اللذين تم اعتراضهما وتدميرهما في مناطق متفرقة حول إمارة أبوظبي".

وأشار البيان إلى أنها على "أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات وأنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية الدولة من كافة الاعتداءات".

ووفق شهود عيان وتقارير، فقد توقفت حركة الطيران في مطار أبوظبي بالتزامن مع الهجوم الحوثي، قبل أن تعود لاحقا.

ويأتي الهجوم الجديد على الإمارات بعد أسبوع من هجوم شنه الحوثيين على أبوظبي، الإثنين الماضي، وأسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 6 آخرين، وهو الهجوم الذي تبنته جماعة "أنصار الله" (الحوثيون)، وقالت إنها استخدمت فيه صواريخ وطائرات مسيرة.

وهددت الجماعة بالمزيد من الغارات الجوية على الإمارات إذا استمرت دول الخليج في ما وصفته بـ"العدوان على اليمن".

وبالتزامن، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، أن الدفاعات السعودية دمّرت صاروخاً باليستياً أطلق باتجاه ظهران الجنوب.

وأوضح "التحالف"، سقوط شظايا الاعتراض على المنطقة الصناعية بظهران الجنوب، مشيراً إلى أن تقريراً أولياً يفيد بوقوع خسائر مادية، لبعض الورش والمركبات المدنية.

ويأتي الهجوم بعد ساعات، مما نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس"، عن التحالف، بشأن إصابة مقيمين اثنين، أحدهما سوادني والآخر من بنجلادش، جراء سقوط صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي اليمنية، على منطقة صناعية في جنوب المملكة.

وذكرت الوكالة، أن عددا من الورش والمركبات تضررت في الهجوم الذي استهدف المنطقة الصناعية بمنطقة أحد المسارحة بجنوب غرب البلاد.

والخميس الماضي، أعلن التحالف في اليمن، تنفيذ عملية عسكرية واسعة لشل قدرات الحوثيين في عدد من المحافظات اليمنية، وذلك بعدما استهدف الجماعة مواقع في أبوظبي.

وتدور الحرب في اليمن منذ عام 2014، عندما احتل الحوثيون العاصمة صنعاء وأجزاء متفرقة من أراضي البلاد، قبل أن يتدخل تحالف عربي، بقيادة السعودية ومشاركة الإمارات، في مارس/آذار من عام 2015، لدعم الحكومة المعترف بها دوليا.

المصدر | الخليج الجديد