السبت 12 فبراير 2022 01:40 م

وصف رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية "عبدالحميد الدبيبة" إعلان رئيس مجلس النواب "عقيلة صالح" عن اختيار المجلس "فتحي باشاغا" رئيسا جديدا للحكومة بأنه "عبث وانعدام للشفافية والنزاهة".

وحذر "الدبيبة"، خلال مشاركته في ملتقى "أعيان وحكماء وعمداء بلديات الساحل الغربي والجبل للمصالحة ولم الشمل" في بلدية رقدالين، من أن "فرض القرارات بالمغالبة والتزوير هو ما أدى في السابق لجر ليبيا إلى الحروب والاقتتال".

وشدد على أن "ليبيا مرت بـ10 سنوات شردت فيها العائلات وانتهكت فيها الأعراض وزاد فيها سفك الدماء رغم أن هذا الصراع سياسي، مضيفا أنه "سيطر على ليبيا خلال 10 سنوات مجموعة سياسيين خافت على مناصبها من إجراء الانتخابات فمددت لنفسها".

وأشار "الدبيبة" إلى أن الوجوه التي تهيمن على الساحة السياسية الليبية لم تتغير منذ 10 سنوات، مضيفا: "يمرون بهدنة لفترات ثم يعودون للاقتتال".

وشدد على أنه "لا وجود لليبيا دون مصالحة حقيقية بين الليبيين والمشايخ والأعيان والحكماء فهم نواة هذا الهدف"، مشددا على أن الحل لمشاكل ليبيا يكمن في إجراء الانتخابات ورفض التمديد لوجوه الطبقة السياسية الحالية.

ولفت "الدبيبة" إلى أنه باشر التشاور مع أطراف وطنية لإجراء الانتخابات في يونيو/حزيران المقبل، مؤكدا أن "كل المؤشرات تؤكد أن هذا ممكن".

وأشار إلى أن "إجراء الانتخابات والاستفتاء على الدستور سيكون في تاريخ واحد وسيتم الإعلان عن الخطة قريبا"، وجدد مطالبة الليبيين لـ "الخروج في الميادين للدعوة لإجراء الانتخابات" يوم 17 فبراير/شباط.

وكان مجلس نواب طبرق قد اختار وزير الداخلية السابق "فتحي باشاغا"، الخميس، رئيساً للحكومة، لكن الأمم المتحدة أكدت أن موقفها لم يتغير إزاء اعتبار "الدبيبة"، هو الرئيس الحالي للحكومة الليبية. ورفض "الدبيبة"، اختيار البرلمان لحكومة جديدة، وأعلن استمرار عمل حكومته.

وكان من المقرر أن تعقد ليبيا الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ديسمبر/كانون الأول 2021، لكن خلافات بين الفصائل وأجهزة الدولة بشأن كيفية إجراء الانتخابات أدت إلى انهيار العملية قبل أيام من التصويت.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات