الاثنين 21 فبراير 2022 12:50 ص

يتجه البرلمان المصري لسن قانون يمنع غير المتخصصين من الحديث في الشأن الديني عبر وسائل الإعلام، بعد الجدل الواسع الذي أثارته تصريحات الإعلامي "إبراهيم عيسى" حول الإسراء والمعراج، وهي التصريحات التي تسببت في تفجر موجة واسعة من الاستنكار.

وقالت وسائل إعلام مصرية إن اجتماعا للجنة الشؤون الدينية بالبرلمان المصري، برئاسة "علي جمعة" شهد توافقا من النواب وممثلى الحكومة والأزهر الشريف ودار الإفتاء ووزارة الأوقاف وممثلى الهيئتين الوطنيتين للإعلام والصحافة، على ضرورة ضبط وتقنين موضوع الحديث في الشأن الديني عبر وسائل الإعلام، وأن يكون الحديث فقط للمتخصصين الذين تصرح لهم المؤسسات الدينية بذلك لمنع الفوضى وعدم إثارة الفتن والبلبلة فى المجتمع.

واجتمعت اللجنة لمناقشة مشروع قانون مقدم من النائب "طارق رضوان"، رئيس لجنة حقوق الإنسان، و(60) نائباً (أكثر من عُشر عدد أعضاء المجلس)، بتعديل بعض أحكام قرار رئيس الجمهورية بقانون رقم 51 لسنة 2014، بشأن تنظيم ممارسة الخطابة والدروس الدينية في المساجد وما في حكمها.

وقال "على جمعة"، إن مشروع القانون يستهدف ضبط وتقنين مسألة الحديث في الشأن الديني وممارسة الخطابة الدينية عبر كافة المنابر.

وكان النائب العام المصري "حمادة الصاوي" قرر تحريك التحقيقات مع "إبراهيم عيسى" إثر عشرات البلاغات التي وردت إلى النيابة ضده بعد حديثه عن الإسراء والمعراج.

وأثارت تصريحات "عيسى" عاصفة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، واتهم ناشطون مصريون "عيسى" بإهانة الإسلام وإنكار معجزة من معجزات النبي "محمد صلى الله عليه وسلم"، وهي "الإسراء والمعراج".

وقال "عيسى" في الحلقة التي أثارت الجدل وبثتها فضائية "القاهرة والناس"، إن المسلم الآن ليس في حاجة إلى شيوخ يعلموه دينه، لافتا إلى أن المشايخ يقولون ما يرون أنه صحيح رغم اختلاف الأراء، مستشهدا بواقعة المعراج.

وأشار إلى أن هناك كتبا لعلماء في السنة ينفون واقعة المعراج، وأن "النبي صعد إلى السماء ورأى ناس في النار كل دي قصة وهمية كاملة.. دا كتب السيرة اللي بتقول وكتب التاريخ اللي بتقول وحتى كتب الحديث بتقول كده... بس هو (الشيوخ) مصدرلك الكتب اللي بتقول إنها حصلت لكن الكتب اللي بتقول محصلتش مش متصدره".

وأصدر كل من الأزهر ودار الإفتاء المصرية بيانات للرد على "عيسى"، حيث تضمنت التأكيد على حدوث معجزة الإسراء والمعراج.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات