السبت 19 مارس 2022 01:48 ص

طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي، "نفتالي بينيت"، ووزير خارجيته، "يائير لابيد"، الجمعة، إدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن" بعدم رفع الحرس الثوري الإيراني عن قوائم الإرهاب، محذرين من خطر هذه الخطوة على المواطنين الأمريكيين ودول المنطقة عامة.

وقال المسؤولان الإسرائيليان في البيان: " إن الحرس الثوري الإيراني هو حزب الله في لبنان، والجهاد الإسلامي في غزة، والحوثيون في اليمن، والميليشيات في العراق".

وأضاف "بينيت" و"لابيد" في البيان: "ويقف الحرس الثوري خلف الهجمات التي استهدفت المواطنين والجنود الأمريكان في كل أنحاء الشرق الأوسط، بما في ذلك خلال العام الماضي. وهم الذين وقفوا خلف التخطيط لاغتيال بعض كبار موظفي الإدارة الأمريكية"، حسب تعبيرهما.

وأشار المسؤولان إلى أن الحرس الثوري لعب " دورًا في قتل مئات الآلاف من المدنيين السوريين، وهم يدمرون لبنان، ويمارسون القهر الفتاك بحق المواطنين الإيرانيين. ويقتلون اليهود لمجرد كونهم يهودًا، والمسيحيين لمجرد كونهم مسيحيين والمسلمين لأنهم لا يقبلون بالاستسلام لهم".

وتابعا في البيان: "وهم يشكلون جزءًا رئيسيًا لا يتجزأ من آلة القهر الفتاكة في إيران. وأيديهم ملطخة بدماء آلاف الإيرانيين وقهر روح المجتمع الإيراني".

وخُتم البيان الإسرائيلي بالقول: " إن محاولة إلغاء تعريف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية هي عبارة عن الاستهزاء بالضحايا وشطب الواقع الموثق المدعوم بأدلة دامغة. فيستحيل علينا التصديق بأن تعريف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية سيلغى مقابل "التعهد بعدم استهداف الأمريكان".

وأضافا: "إن الحرب على الإرهاب هي بمثابة مهمة ملقاة على عاتق العالم أجمع. ونؤمن بأن الولايات المتحدة لن تخذل أقرب حلفائها مقابل الوعود الفارغة التي يطلقها الإرهابيون"، حسب قولهما.

وقبل أيام، نقلت مصادر أمريكية وإسرائيلية أن إدارة "بايدن" تدرس إزالة اسم "الحرس الثوري" الإيراني ، من قائمتها السوداء للإرهاب، مقابل التزام علني من قبل طهران بخفض التصعيد في المنطقة.

المصدر | الخليج الجديد + سي إن إن