الاثنين 2 مايو 2022 07:54 م

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية "نيد برايس" إن وفاة "أيمن هدهود" الباحث المصري المتخصص فى الشؤون الاقتصادية في الحبس يتطلب تحقيقا وافيا وشفافا ويتسم بالمصداقية دون تأجيل.

جاء ذلك في ردا على طلب من صحفي للتعليق على القضية خلال مؤتمر صحفي، الإثنين.

وقال "برايس": لدينا انزعاج من الأنباء الواردة التي تتحدث عن وفاة الباحث المصري أيمن هدهود خلال فترة احتجازه ومزاعم تعرضه للتعذيب.

وأضاف: "أعتقد أن وفاته في الحبس وظروف احتجازه وطريقة معاملته تتطلب تحقيقا وافيا وشفافا ويتسم بالمصداقية بدون تأجيل". 

وذكر المتحدث أن الخارجية الأمريكية سبق لها التأكيد للحكومة المصرية أن حقوق الإنسان أولوية بالنسبة للإدارة الأمريكية الحالية، كما حثت الخارجية الأمريكية السلطات المصرية على تحسين أوضاع حقوق الإنسان.

وذكر أن قضية حقوق الإنسان في مصر تمت إثارتها من قبل مسؤولي الخارجية الأمريكية مع نظرائهم المصريين في كل اتصال سواء عبر الهاتف أو وجها لوجه.

وتقول السلطات المصري إن "هدهود" توفي بعد إدخاله مستشفى للصحة النفسية، بينما تؤكد تقارير وتحقيقات إعلامية مستقلة أنه كان ضحية اختفاء قسري وتعرض للتعذيب.

وتطالب عائلة "هدهود" ومنظمات حقوق الإنسان، بتحقيق كامل ومستقل في ظروف اختفائه ووفاته.

وقالت وزارة الداخلية المصرية التي لم تعترف أبدا بارتكاب أخطاء في حالات كهذه، إن التحقيق السريع الذي أجرته بظروف الوفاة، أثبت بشكل قاطع أنه مات بسبب "انخفاض حاد في الدورة الدموية ونوبة قلبية"، وربما إصابة بـ(كوفيد-19)، وإنها لا تتحمل المسؤولية.

ولدى قوات الأمن المصرية، سجل حافل في سجن وانتهاك وتعذيب المواطنين، وخاصة من تنظر إليهم الحكومة كمعارضين سياسيين.

كما أدى سجل البلد في مجال حقوق الإنسان لتمحيص وشجب وتداعيات دولية، وعلقت الولايات المتحدة 130 مليون دولار من مساعدتها السنوية لمصر.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات