الاثنين 16 مايو 2022 03:09 م

قالت السعودية والعراق، في تصريحات منفصلة لوزيري الطاقة بالبلدين، إنهما تسعيان لزيادة إنتاج النفط بكميات معتبرة في عامي 2026 و2027.

وقال وزير الطاقة السعودي، الأمير "عبدالعزيز بن سلمان"، الإثنين، في مؤتمر للطاقة بالبحرين، إن المملكة في طريقها لزيادة طاقة إنتاج النفط بأكثر من مليون برميل يوميا إلى أكثر من 13 مليون برميل يوميا بنهاية العام 2026 أو بداية 2027.

وأضاف أنه يمكن الحفاظ على الإنتاج عند هذا المستوى بمجرد الوصول إليه إذا احتاجت السوق ذلك.

وأكد أن جميع استثمارات أنشطة المنبع ستتركز محليا لتحقيق هذا الهدف.

وقال في المؤتمر: "ليس لدينا أموال نضيعها في أي مكان آخر"، مضيفا أن الإنتاج يمكن أن يصل إلى ما بين 13.2-13.4 مليون برميل يوميا.

وفيما يتعلق بحقل الدرة للغاز الطبيعي الواقع في منطقة مشتركة مع الكويت غنية بالطاقة، قال الوزير إن البلدين يمضيان في تطويره.

وتقول إيران إن لها حصة في ذلك الحقل وتعتبر اتفاقا سعوديا كويتيا وقعه البلدان هذا العام لتطويره "غير قانوني".

ودعت السعودية والكويت إيران، في أبريل/نيسان الماضي، لإجراء مفاوضات لتعيين الحد الشرقي للمنطقة البحرية المشتركة وأكدتا حقهما في تطوير حقل الغاز الواقع بها.

وقال الأمير "عبد العزيز" إن ذلك "سيستمر على أي حال لأن الكويت بحاجة للغاز ونحن نحتاج للغاز ولا يمكننا أن نخرج عن مسارنا لأكثر من 22 عاما".

من ناحيته، أكد وزير الطاقة العراقي "إحسان عبدالجبار"، الإثنين، في مؤتمر نفطي، أن بلاده تستهدف زيادة الإنتاج إلى ستة ملايين برميل يوميا بنهاية عام 2027.

وأضاف الوزير أن العراق، وهو من أكبر الدول المنتجة للنفط في العالم وعضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، يعاني من الأجواء المناهضة للاستثمار في النفط والغاز.

وتظهر الأرقام الصادرة في أبريل/نيسان الماضي، أن إنتاج السعودية وصل إلى 10.436 ملايين برميل يوميا، بينما وصل إنتاج العراق خلال نفس الشهر إلى 4.414 ملايين برميل يوميا.

وترفض السعودية، حاليا، زيادة مفاجئة في إنتاج النفط تطلبها الولايات المتحدة وقوة غربية بهدف مكافحة التضخم وتقليل أسعار الوقود، ويأتي الرفض السعودي، في الأساس، لأسباب سياسية تتعلق بتوتر مكتوم في العلاقات بين الرياض وواشنطن.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات