عزت وكالة "ستاندرد آند بورز" الدولية للتصنيفات الائتمانية، قلة تعرض المصارف الخليجية لهجمات سيبرانية، على مدار العقد الماضي، إلى الاستثمارات المنفقة على تطوير البنية التحتية والاعتماد على أنظمة تكنولوجية حديثة لمواجهة أي خروقات أو  أنشطة مشبوهة.  

وذكرت الوكالة أن أغلبية المصارف في منطقة الخليج نقلت أنشطتها إلى منصاتها على الإنترنت بدفع من جائحة كورونا، بأقل قدر من الاضطرابات، ورغم ذلك أبلغت عن خروقات ثانوية.

وأوضحت أن المصارف الخليجية تدير وتتحكم بفعالية في المخاطر السيبرانية، بما في ذلك الاستثمار في الأمن الرقمي، بالاضافة إلى أن ربحيتها القوية ووفرة سيولتها توفر حاجزا ماليا قويا ضد أي هجمات إلكترونية محتملة.

وأشارت الوكالة إلى أن المصارف الخليجية  تواصل الاستثمار في الأمن السيبراني وإدارة المخاطر الإلكترونية بشكل استباقي، مع الأخذ بالاعتبار طبيعة التهديدات المتطورة. 

ورغم أن بعض البنوك في المنطقة قد لا يبلغ عن خروقات إلكترونية، إلا أنه من المحتمل أن تكون تلك الخروقات ثانوية؛ نظرا لعدم وجود خسائر كبيرة في النتائج المالية السنوية وقلة المخصصات المالية للمخاطر التشغيلية نسبيا.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات