الثلاثاء 17 مايو 2022 10:00 م

دعت كل من الولايات المتحدة وتركيا وقطر، جميع الأطراف في ليبيا إلى ضبط النفس، وعبروا عن قلقهم بسبب الاشتباكات في طرابلس، الثلاثاء، التي أسفرت عن قتيل وعدد من الجرحى، إثر دخول مفاجئ، فجرا لرئيس الوزراء المعين من قبل مجلس النواب "فتحي باشاغا".

وعبر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية "نيد برايس"، عن قلق واشنطن من تلك الأحداث، ودعا كل "المجموعات المسلحة إلى الامتناع عن العنف، والقادة السياسيين إلى الاعتراف بأن الحصول على السلطة أو الحفاظ عليها بالقوة سيؤذي فقط الشعب في ليبيا".

وقال "برايس" إنه "من المهم بالنسبة للقادة الليبيين التوصل إلى إجماع لتفادي الاشتباكات كالتي رأيناها أمس ونواصل الاعتقاد بأن المسار الوحيد القابل للحياة لقيادة شرعية هو عبر السماح لليبيين باختيار قياداتهم عبر انتخابات حرة وعادلة".

وأشار إلى أن المحادثات الدستورية "جارية في القاهرة، وهي أكثر أهمية عما كانت عليه من قبل".

وأكد أنه على "أعضاء البرلمان والمجتمعين هناك أن يعرفوا أن مواصلة عدم وجود قواعد دستورية تؤدي إلى انتخابات برلمانية ورئاسية في توقيت واقعي وتقدمي يحرم الليبيين من الاستقرار والازدهار الذي يستحقونه".

من جهتها، أعربت السفارة التركية في ليبيا عن قلقها تجاه التطورات الجارية في البلاد.

ودعت السفارة، في بيان، جميع الأطراف إلى ضبط النفس.

كما أعربت قطر، عن قلقها من التطورات التي شهدتها العاصمة الليبية طرابلس، ودعت كافة الأطراف إلى ضبط النفس وانتهاج الحوار والحكمة لتجاوز الخلافات، وتهيئة المناخ لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

وجددت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، دعم الدوحة الكامل للمسار السياسي الليبي، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وكل الحلول السلميّة التي تحافظ على وحدة ليبيا واستقرارها وسيادتها، وتحقق تطلّعات شعبها الشقيق في التنمية والازدهار.

وكانت اشتباكات مسلحة عنيفة قد اندلعت في طرابلس، بعد ساعات قليلة من إعلان مفاجئ، فجر الثلاثاء، عن دخول "باشاغا" إلى العاصمة وبدء ممارسة صلاحياته كرئيس للحكومة.

ونجحت تحركات مسلحة وأخرى قادها رئيس حكومة الوحدة الوطنية "عبدالحميد الدبيبة" في إخراج "باشاغا" من العاصمة.

وأظهرت مقاطع مصورة على الإنترنت مقاتلين في مناطق في وسط طرابلس وحول الميناء، في حين سُمع صوت أسلحة آلية، بينما تحدثت مصادر عن سقوط قتيل وعدد من الجرحى.

وإثر ذلك، نقلت وكالة "الأناضول"، عن مصدر يتبع لوزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية الليبية، إن "باشاغا" غادر طرابلس وذلك إثر تعرض مقر كتيبة النواصي (تابعة لوزارة الداخلية) التي استقبلته وأعلنت دعمها له فور وصوله للمدينة، إلى هجوم مسلح.

وأضاف المصدر، مفضلا عدم ذكر اسمه، أن الكتيبة "444" التابعة لوزارة الدفاع تولت عملية تأمين خروج "باشاغا" من طرابلس.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات