الثلاثاء 17 مايو 2022 09:38 م

قال رئيس الوزراء الليبي المكلف من قبل مجلس النواب "فتحي باشاغا"، الثلاثاء إن حكومته ستعمل انطلاقا من سرت، شرقي ليبيا، اعتبارا من الأربعاء، بعد أن فشلت محاولته للسيطرة على العاصمة طرابلس وإعلان بدء عمل حكومته منها.

وجدد "باشاغا"، في كلمته، هجومه على حكومة الوحدة الوطنية "عبدالحميد الدبيبة"، قائلا إنها عملت على تعطيل الانتخابات في البلاد بكل الطرق.

وأوضح أنه "خرج من طرابلس منعا لإراقة الدماء"، وأنه "عند دخوله للعاصمة هو ومرافقيه لم يكونوا يحملوا قطعة سلاح واحدة، ورغم ذلك سقط شهيد برصاصة طائشة من المليشيات".

وأشار "باشاغا" إلى أن "جميع الليبيين يعانون يوميا من ممارسات حكومة الدبيبة، في حين اتخذ باشاغا وحكومته شعار (ليبيا للجميع وبالجميع) والعمل باسم الدولة وليس السلاح والتخوين والإرهاب والكل تحت القانون حقوقه متساوية".

وكانت اشتباكات مسلحة عنيفة قد اندلعت في طرابلس، بعد ساعات قليلة من إعلان مفاجئ، فجر الثلاثاء، عن دخول "باشاغا" إلى العاصمة وبدء ممارسة صلاحياته كرئيس للحكومة.

ونجحت تحركات مسلحة وأخرى قادها "الدبيبة" في إخراج "باشاغا" من العاصمة.

وأظهرت مقاطع مصورة على الإنترنت، مقاتلين في مناطق في وسط طرابلس وحول الميناء، في حين سُمع صوت أسلحة آلية، بينما تحدثت مصادر عن سقوط قتيل وعدد من الجرحى.

وإثر ذلك، نقلت وكالة "الأناضول"، عن مصدر يتبع لوزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية الليبية، إن "باشاغا" غادر طرابلس وذلك إثر تعرض مقر كتيبة النواصي (تابعة لوزارة الداخلية) التي استقبلته وأعلنت دعمها له فور وصوله للمدينة، إلى هجوم مسلح.

وأضاف المصدر، مفضلا عدم ذكر اسمه، أن الكتيبة "444" التابعة لوزارة الدفاع تولت عملية تأمين خروج "باشاغا" من طرابلس.

وفي وقت لاحق، قالت مصادر إن آمر اللواء "444" التابع للجيش الليبي هو من أخرج "باشاغا" من طرابلس منعا لتفجر الموقف.

ويوجد في ليبيا حكومتان منذ مارس/آذار الماضي، عندما عيّن مجلس النواب، الواقع في أراض تحت سيطرة اللواء المتقاعد "خليفة حفتر"، "باشاغا" رئيسا للوزراء، لكن رئيس الوزراء "عبدالحميد الدبيبة" رفض التنحي قائلا إنها خطوة غير شرعية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات