الجمعة 20 مايو 2022 06:12 م

حذرت إثيوبيا من مشكلات غير مسبوقة قد تترتب على "غزو" السودان لأراضيها، متهمة الخرطوم بأنها تعمل على "تغيير ديموغرافي" للمنطقة المتنازع عليها.

وقال وزير الخارجية "دمقي مكونن"، خلال تقديم تقرير أداء الوزارة عن 9 أشهر أمام البرلمان، إن إثيوبيا تبذل كل ما في وسعها لحل النزاع والخلافات مع السودان سلميا وعبر الحوار الدبلوماسي، لاستعادة أراضيها التي "احتلها السودان بالقوة" على حد تعبيره.

وذكر الوزير أن "السودان انتهك ترسيم الحدود عندما كانت إثيوبيا منشغلة بعملية إنفاذ القانون في الجزء الشمالي من البلاد" (الحرب مع جبهة تحرير تيجراي).

وألقى "مكونن" باللوم على القوات السودانية في "تهجير المدنيين وتدمير الممتلكات في المناطق التي احتلتها"، لافتا إلى أن الوضع زاد سوءا.

وشدد على أن السودان "يعمل حاليا على تغيير ديموغرافي للمنطقة المتنازع عليها من خلال بناء مشروعات بنية تحتية في منطقة لا تزال محل نزاع"، واصفا العملية بأنها "أمر غير مقبول على الإطلاق".

واعتبر الوزير أن "السلام هو أفضل بوابة لحل المشكلة"، مؤكدا أن إثيوبيا صعدت القضية إلى المجتمع الدولي بما في ذلك إلى الاتحاد الأفريقي.

((1))

وحذر من أن "الغزو قد يضر بالعلاقات بين البلدين ويسبب مشكلات غير مسبوقة"، مضيفاً أنه "رغم دعم المجتمع الدولي لموقف إثيوبيا السلمي، لكنه يتباطأ في إدانة غزو السودان واستفزازاته لإثيوبيا".

وأشار إلى أن إثيوبيا موقفها حازم لإيجاد حل دائم وسلمي للأزمة، مؤكداً أنه "سيتم استعادة الأراضي المحتلة بكل الطرق الممكنة".

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات