السبت 21 مايو 2022 06:16 م

قال وزير التموين المصري "علي المصيلحي"، السبت، إن احتياطي البلاد الاستراتيجي من القمح يكفي الاستهلاك لمدة 4.1 أشهر.

وأصبحت واردات مصر من القمح، التي عادة ما يجري تأمينها من خلال مناقصات، موضع شك في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا؛ بسبب اعتمادها الشديد على إمدادات القمح القادمة من منطقة البحر الأسود.

وقال "المصيلحي"، الأسبوع الماضي، إن مصر، أكبر مستورد للقمح في العالم، تركز حاليا على حصاد القمح من المحصول المحلي، الذي يستمر في العادة حتى يوليو/تموز أو أغسطس/آب، أكثر من التركيز على الواردات.

من جانبه، قال رئيس قطاع الخدمات بوزارة الزراعة المصرية "عباس الشناوي" لرويترز، السبت، إن مصر اشترت أكثر من 2.5 مليون طن من محصول القمح المحلي حتى الآن.

وأضاف "الشناوي" أن مصر تستهدف شراء ما بين 5 و6 ملايين طن من القمح المحلي.

وأثارت الحرب في أوكرانيا مخاوف بشأن قدرة مصر على الحفاظ على احتياطياتها الاستراتيجية، وضمان الحصول على قمح بكلفة ميسورة لاستخدامه في توفير الخبز المدعوم بشدة لما يقرب من ثلثي السكان.

وقال رئيس الوزراء المصري "مصطفى مدبولي"، الأسبوع الماضي، إن الحكومة لديها احتياطيات من القمح تكفي لأربعة أشهر.

ويقول تجار إن أي قمح يتم شراؤه يُحتسب ضمن الاحتياطيات الاستراتيجية للبلاد، حتى لو لم يتم تسليمه بعد.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات