الثلاثاء 22 ديسمبر 2015 05:12 م

قالت زوجة الدكتور «إبراهيم الياسي» المعتقل بسجن الرزين في الإمارات «فاطمة الصلاقي»، إنه تم منعها من زيارة زوجها مجددا.

وفي تغريدة على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أمس الإثنين، قالت «فاطمة الصلاقي»: «الحمد لله رب العالمين منعت قبل قليل من زيارة زوجي #إبراهيم_الياسي».

والأربعاء الماضي، قالت «الصلاقي» إن زوجها في خطر، بعد أن علمت بنقله للمستشفى لإجراء عملية جراحية دون إبلاغهم وبعد شهر كامل من منعهم من زيارته في السجن.

وأكدت «الصلاقي» في عدد من التغريدات نشرتها عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» الأربعاء، أنها وبعد انتهاء مدة منع الزيارة عن زوجها قد ذهبت لزيارته وبعد الانتظار والتفتيش واتخاذ كافة الإجراءات التي تتبعها إدارة سجن الرزين فوجئت بمنعها من الزيارة بحجة أن الدكتور الياسي «محروم»، فقالت «ذهبنا اليوم (الأربعاء) لزيارته بناء على أن المجموعة التي حرمت قبله في 14 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي سمح لهم بالزيارة البارحة، فوجئنا بمنعنا بحجة أنه محروم بعد انتظار وتفتيش وأخذ الإجراءات اللازمة للزيارة».

وأضافت «الصلاقي» أنها قد علمت بأن زوجها قد تم نقله إلى أحد المستشفيات لإجراء عملية جراحية له، دون أن يتم إبلاغها بحالته وطبيعة العملية التي ستجرى له.

وخاطبت «الصلاقي» إدارة سجن الرزين في سلسلة تغريدات لها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر قائلة «يا إدارة سجن الرزين هذا المسجون لديكم انسان له كافة الحقوق الإنسانية!!، يا إدارة سجن الرزين هذا المسجون مواطن له كافة الحقوق المواطنة!!»، متسائلة «هل سيحاسب من قال لنا انه محروم ولم يخبرنا بالحقيقة؟».

وأضافت «زوجي الآن بأمس الحاجة إلى الدعاء لا نعلم عن حاله شيء هل اجريت له العميلة؟ هل هو بخير؟ ولايمكننا التواصل مع أحد للاطمئنان عليه؟»، مؤكدة أنها لن ترفع شكوى لوزارة الداخلية ولا سجن الرزين أو أي مسؤول، بل أنها ستشتكي إلى محكمة العدل الإلهية، مختتمة كلماتها بـ«حسبي الله ونعم الوكيل»!

وفي ذات السياق، تفاعل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مع مناشدات زوجة المعتقل الإماراتي ودشنوا وسم #ابراهيم_الياسي_في_خطر طالبوا فيه الكشف عن مكانه وحالته الصحية والسماح لذويه بزيارته.

والدكتور «إبراهيم الياسي» هو أحد معتقلي الرأي في القضية المعروفة إعلاميا الـ94 والموقعين على عريضة الثالث من مارس/آذار 2011 والتي نادت بتطوير تجربة المجلس الوطني الاتحادي.

ويقضي الدكتور «الياسي» وهو الأمين العام للمجلس التنفيذي في إمارة عجمان سابقا، وخبير التطوير الإدراي ويحمل درجة الدكتوارة في التخطيط الإستراتيجي ومدير مركز الحوار بدبي ومدرب لمئات الدورات لموظفي شرطة دبي وأبوظبي والوزارات الحكومية الاتحادية والمحلية في الإمارات، يقضي مع عشرات آخرين عقوبة السجن وسط ظروف حبس تصفها منظمات حقوق الإنسان بالمهينة والقاسية.