الأربعاء 22 يونيو 2022 09:13 م

أعلن رجل الأعمال "يسعد ربراب" الذي يوصف بالأغنى في الجزائر، الأربعاء، انسحابه من الساحة الاقتصادية بعد نشاط دام 50 سنة، وترك إدارة شركاته لنجله "مليك".

وذكر "ربراب"، في بيان، "بعد أكثر من 50 سنة قضيتها في قلب الحياة الاقتصادية لبلادنا، واعتقادي القوي لما آل إليه مجموعة سيفيتال (تضم عدة شركات)، أستطيع أن أقول إنني عايشت هذه الفترة بكل سرور وفخر".

وأضاف، "اليوم، في نهاية عملية الانتقال (انتقال ملكية الشركة) التي بدأت في نهاية عام 2020، قررت أن أترك جميع مهامي وصلاحياتي على رأس مجموعة سيفيتال".

وتابع، "في 30 يونيو/ حزيران 2022، سأتقاعد وأسلم المشعل إلى مليك ربراب (نجله) الذي سيصبح الرئيس المدير العام للمجمع".

و"ربراب" أغنى رجل في الجزائر، حسب أحدث تصنيف لمجلة "فوربس" الأمريكية لعام 2022، بثروة تبلغ 5.1 مليارات دولار، جعلت منه الثاني عربيا والسابع إفريقيا.

ويمتلك "ربراب" مجموعة "سيفيتال" للصناعات الغذائية، وتضم مصانع للسكر والزيت، ويحوز على الحصة الأكبر من تجارة هذين المنتجين في البلاد.

كما يمتلك مصانع للحليب والدهون والمياه المعدنية، فضلا عن مصنع للأثاث وآخر للزجاج وسلسلة محلات كبرى في ولايات عديدة.

وقبل الانسحاب من الساحة، أعلنت "ربراب" في أبريل/ نيسان الماضي، إغلاق صحيفة "ليبرتيه" المحلية الصادرة بالفرنسية التي كان يمتلكها بعد تجربة إعلامية دامت 30 سنة.

وأعلن "ربراب"، في بيان آنذاك، أن وضعها المالي لا يسمح لها بالاستمرار، رغم أن نقابة عمال الصحيفة نفت وجود ضائقة وأكدت أن السبب الحقيقي مجهول.

وكانت أسوأ محطة مر بها "ربراب" المعروف بقربه من دوائر الحكم في البلاد منذ التسعينيات هي سجنه في أبريل/نيسان 2019، في قضايا فساد مالي بالتزامن مع انتفاضة شعبية أطاحت بالرئيس السابق "عبدالعزيز بوتفليقة".

وتم الإفراج عن ربراب في يناير/ كانون الثاني 2020 بعد إدانته بالسجن النافذ 9 أشهر (العقوبة قضاها في السجن)، إضافة للسجن عام موقوف التنفيذ، وغرامة 9 ملايين دولار في قضايا فساد مالي.
 

المصدر | الأناضول