الجمعة 24 يونيو 2022 08:15 ص

اعتقل ابن حاخام بالقدس في قضية اعتداء جنسي، بعد أن اتهم والده في وقت سابق من هذا الشهر باغتصاب سبعة من أتباعه.

ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن المحكمة العليا حكمت، الخميس، لصالح الادعاء في القضية.

وسمحت المحكمة بنشر اسم "ليئور يزدي" البالغ من العمر 38 عاما وكذلك الادعاءات ضده.

وقالت إحدى المشتكيات ضد والده، الحاخام "موشيه يزدي" البالغ من العمر 59 عاما، للشرطة إن ليئور يزدي اغتصبها في منزلها بينما كان أطفالها الأربعة بداخله في عام 2017.

وألقي القبض على "يزدي" الأسبوع الماضي ويشتبه في ارتكابه جرائم اغتصاب وترهيب وعرقلة سير العدالة.

ورفضت المحكمة العليا التماسه بعدم الكشف عن هويته، وقضت بالمقابل بإمكانية إطلاق سراحه للإقامة الجبرية.

ونقلت الصحيفة عن المحامي "أرييل أتاري"، الذي يمثل المشتكية: "هذه قضية صعبة سار فيها ابن على خطى والده واغتصب ابنة في المجتمع بوحشية".

وأضاف المحامي أن "ليئور يزدي" زور الأدلة في محاولة للإفلات من الجريمة.

فيما قال "ديفيد هاليفي"، الذي يمثل "ليئور يزدي"، إن القضية المرفوعة ضد موكله مليئة بالثغرات، مشيرا إلى أن الادعاء امتنع عن توجيه الاتهام إليه لأنه ليس لديه قضية.

وفيما يخص والده الحاخام، فقالت الصحيفة إنه اعتقل في السادس من يونيو/حزيران الحالي، واتهم بعدد من التهم من بينها الاغتصاب عبر الاحتيال وغسيل الأموال، كما اتهم بالاحتيال على ضحايا في مئات الآلاف من الشيكل، العملة الإسرائيلية.

ووفقا للائحة الاتهام، خدم موشيه يزدي منذ عام 1990 كحاخام في مجتمع عامودي هشالوم في حي بوخاريم في القدس. كما ترأس منظمة مجتمعية غير ربحية.

وخلال الدروس اليومية لأتباعه، شدد على أتباعه على ضرورة طاعتهم المطلقة لأوامره، بحسب المدعين العامين.

وادعى أنه يتشاور مع الإله والحاخامات المتوفين وغيرهم عند تقديم المشورة الشخصية لأي من أتباعه، حسبما زعمت لائحة الاتهام.

وقال ممثلو الادعاء إن يزدي الأب أقنع الضحايا بأن الخطايا التي ارتكبوها تركت "شرارات من النجاسة" بداخلهم لا يمكن تطهيرها إلا من خلال ممارسة الجنس معه.  


 

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات