الجمعة 5 أغسطس 2022 06:14 م

أطلقت المقاومة الفلسطينية، في التاسعة من مساء الجمعة بتوقيت قطاع غزة (18:00 بتوقيت جرينتش)، عشرات الصواريخ باتجاه أهداف إسرائيلية، فيما يعد أول رد من الفصائل على العدوان الإسرائيلي الذي شنه جيش الاحتلال على غزة، قبل ساعات، وأسفر عن استشهاد 10 فلسطينيين، بينهم طفلة، والقائد البارز بحركة الجهاد الإسلامي، "تيسير الجعبري".

وفيما قالت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، إنها أطلقت 100 صاروخ من  القطاع على منطقة غلاف غزة ومدن الداخل المحتل وحتى تل أبيب، زعمت إسرائيل أنها اعترضت نحو 33 صاروخا من أصل 80 أطلقت من القطاع، وصل منها إلى الداخل المحتل عدد أقل من ذلك.

وقالت مواقع إخبارية فلسطينية إن 4 رشقات صاروخية، على الأقل، انطلقت من أماكن في غزة، باتجاه مناطق في غلاف غزة والتي تعج بالمستوطنات، علاوة على مناطق أخرى بعيدة عن الغلاف، بينما سمع دوي انفجارات متقطعة ناتجة عن اعتراضات القبة الحديدية الإسرائيلية لتلك الصواريخ.

ووفقا لوسائل إعلام عبرية، فقد انطلقت صفارات الإنذار في مناطق "نير عام" و"أور هنير" و"جابيم" و"لاخيش" و"سديروت"، و"جوش دان" و"بات يام" و"حولون" و"ريشون لتسيون" في تل أبيب، بالأراضي المحتلة.

وقالت "سرايا القدس"، في بيان مقتضب: "في إطار ردها الأولي على جريمة اغتيال القائد الكبير الجعبري، وإخوانه الشهداء؛ سرايا القدس تدك تل أبيب ومدن المركز والغلاف بأكثر من 100 صاروخ".

ويمثل إطلاق المقاومة الفلسطينية رشقات الصواريخ في تمام التاسعة مساء دلالة رمزية على أن حركة "الجهاد" هي التي ترد، حيث اشتهرت تلك الساعة بردود الحركة على العدوان الإسرائيلي، وعرفت في غزة بـ"تاسعة البهاء"، نسبة إلى القائد الراحل في "الجهاد الإسلامي"، "بهاء أبو العطا"، والذي اغتالته إسرائيل في 2019، وحينها ردت حركة "الجهاد" بالصواريخ في تمام التاسعة مساء.

يذكر أن جيش الاحتلال، عقب عدوانه على غزة، الجمعة، أعلن عن "حالة خاصة" في الجبهة الداخلية، حيث أمرت قيادة جبهة الطوارئ في الداخل المحتل المستوطنين بالبقاء قرب الملاجئ في دائرة قطرها 80 كم من غزة، فيما تم تفعيل منظومة القبة الحديدية في محيط غلاف غزة والقدس المحتلة وتل أبيب.

وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن الجيش الإسرائيلي استدعى قوات الاحتياط ونقل لواء النخبة "جولاني" وسلاح المدرعات إلى حدود قطاع غزة.

وفي إطار استعداد الاحتلال لرد المقاومة الفلسطينية، قالت هيئة البث الإسرائيلية، إنه تم تحويل مسار الطائرت في مطار بن جوريون إلى الشمال خشية إطلاق صواريخ من غزة.

وأصدر كل من رئيس الوزراء "نفتالي بينيت" ووزير الدفاع الإسرائيلي "بيني جانتس" بيانا مشتركا، قالا فيه إن العملية الإسرائيلية تهدف إلى "إزالة تهديد ملموس على مواطني إسرائيل".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات